fbpx
وطنية

الوزارة الأولى تدرس ملف خريجي التكوين التأهيلي

تعقد، اليوم (الثلاثاء)، الوزارة الأولى، في شخص عبد السلام البكاري، مستشار الوزير الأول المكلف بملف التشغيل، لقاء مع ممثلي المجموعة المتبقية من البرنامج الوطني للتكوين التأهيلي.
وعلمت «الصباح» أن اللقاء سيكون حاسما، لأنه سيشكل مناسبة  لتحديد السقف الزمني في أفق إدماج باقي المستفيدين من برنامج التكوين التأهيلي. وحسب المصادر نفسها، فإن الوزارة الأولى تسعى جاهدة إلى أن تعمل على طي الملف خلال السنة الجارية.
وقال عبد السلام البكاري، في تصريح خص به «الصباح»، إن «الوزارة الأولى تنظر في الملف الذي يعود إلى عام 2003، وتمكنا إلى حدود الآن من ربط الاتصالات مع عدد من الوزارات، وخاطبنا قطاعات أبدت استعدادا للتعاون من أجل طي الملف نهائيا، رغم بعض الصعوبات التي تعترضنا، خصوصا في ما يتعلق بسن خريجي البرنامج».    
وحسب البكاري، فإنه لا يعقل أن يظل الملف مفتوحا، في حين تمت تسوية المئات من الحالات، ولم تبق إلا حالات محدودة.   
وكان اتحاد المجموعات المتبقية من المجازين خريجي البرنامج الوطني للتكوين التأهيلي الفوج الأول (1999-2000) نظم اعتصاما مفتوحا في مقر المنظمة الديمقراطية للشغل، واحتفل ما لا يقل عن 13 عضوا من خريجي التكوين التأهيلي بعيد الأضحى في المقر ذاته، بعد أن منعوا من مغادرته في اتجاه البرلمان، حيث كانوا سيحتجون.
ومازال هؤلاء يطالبون بحقهم في الإدماج في الوظيفة العمومية بعد أزيد من عشر سنوات من النضال، كما يحتجون ضد اللامبالاة التي طالت ملفهم، محملين الحكومة مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم، مهددين بخوض أشكال تصعيدية في حال عدم التوصل إلى حل يضع حدا لمعاناتهم.
ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى