fbpx
وطنية

مخيم جديد بالمنطقة العازلة على حدود موريتانيا

أفادت مصادر مطلعة أن 70 أسرة من قبائل أولاد تميم نصبت، صباح أمس (الاثنين)، خيامها في المنطقة المعروفة باسم «قندهار» القريبة من منطقة «الكركارات»، على الحدود بين موريتانيا والمغرب.
وأكدت المصادر ذاتها أن النازحين الجدد ينتمون إلى فئة العائدين من مخيمات تندوف، وقد اختاروا هذه المنطقة لرفع مطالبهم غير المحددة إلى حدود الساعة، حتى لا يتمكن المغرب من التدخل لفك المعتصم الجديد، واختاروا المنطقة العازلة التي تخضع إلى مراقبة قوات «المينورسو» لنصب خيامهم، وهي منطقة يحتلها المهربون المغاربة والموريتانيون، خاصة أولئك المتورطين في تهريب السيارات المسروقة وغيرها من المواد. وحذرت المصادر المذكورة من تنامي عدد الخيام الذي يمكن أن يتضاعف بين عشية وضحاها في «قندهار» وما يعنيه ذلك من تكرار تجربة مخيم «كديم إيزيك» بضواحي العيون، ومشاكله الاجتماعية، إذ سيطالب أهاليهم بزيارتهم وبنقل المؤن إليهم كما سيطالبون بتزويد المخيم بالماء كما فعلوا في مخيم «كديم إيزيك» الذي استغلته ميليشيات مدربة على القتل تابعة إلى بوليساريو.
ومعروف أن منطقة «قندهار» غير آمنة، بل إنها سميت كذلك لغياب الأمن فيها، ولأنها من أخطر المناطق التي لا يمكن عبورها بسهولة.
وفي موضوع ذي صلة طالبت لجنة المطالبة بالحقوق الاجتماعية، التابعة إلى مخيم «كديم إزيك» بضواحي العيون، بالصحراء المغربية، في تقرير توصلت «الصباح» بنسخة منه، السلطات المحلية بالتفريق بين المطالبين بمطالب اجتماعية وأولئك الذين يسعون إلى تحقيق أهداف سياسية بتآمر مكشوف مع جهات أجنبية، معلنة تبرؤها ممن أسمتهم «لصحراويين الذين يحملون ميولا انفصالية»، وملحة على أنها لا تقاسمهم أفكارهم سواء «في الحاضر أو المستقبل»، معبرة عن أسفها لوقوعهم ضحايا تصرفات وصفتها بـ «الصبيانية».
وقالت اللجنة في تقريرها الذي ذيلته بتوقيعاتها، إن الصحراويين الذين نزحوا إلى مخيم «كديم إزيك»، لن يتوانوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة في الشغل والسكن و»سنطالب بتحقيقها بكل الوسائل المشروعة»، كما طالبت السلطات المحلية بإيقاف عمليات توزيع القطع الأرضية وبطاقات الإنعاش والوظائف إلى حين تكوين لجنة إقليمية مكونة من الممثلين الحقيقيين للشباب والموظفين النزهاء لـ «يكون التقسيم عادلا ومنصفا تفاديا لأخطاء الماضي التي أوصلتنا إلى الوضعية المزرية التي لا نحسد عليها».
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى