أســــــرة

للنساء فقط: فحوصات على الحامل إجراؤها

تتبع مراحل الحمل، من أهم النقط التي لابد من أخذها بعين الاعتبار، لتفادي أي خطر أو مشكل ممكن، وهي النقطة التي صارت الكثير من الحوامل،  يحرصن على القيام بها، مباشرة بعد ثبوت الحمل.
من بين الفحوصات التي على الحامل إجراؤها من أجل التأكد من صحة الجنين، سيما خلال الثلثين الأخيرين من الحمل، وضعيته، إذ أن الوضع المثالي للجنين يتمثل في الرأس إلى الأسفل في اتجاه حوض الأم، بوضع طولي، إذ من الممكن أن يكون عرضيا أحيانا ومائلا، كما قد تكون مؤخرة الجنين أو أحد أطرافه في اتجاه  حوض الأم، وفي هذه الحالة، لابد من إعادة الفحص  باستمرار، إلى أن يغير الجنين وضعه.
من بين النقط التي لابد للطبيب التأكد منها عند إجراء الفحص، حسب تأكيد الاختصاصيين، حركة الجنين، وهل يترك بكامل جسمه أو ببعض أطرافه، سيما أن حركة الجنين المنتظمة تعد أحد المؤشرات الجيدة على استقرار حالته الصحية.
كما أنه من الضروري، خلال الثلثين الأخيرين من الحمل، التأكد من دقات قلب الجنين، إذ أن الطبيعية تتراوح بين 120 و160 نبضة في الدقيقة، من أجل ذلك لابد من مراقبة دقاته عند كل زيارة للطبيب وفحص.
ولأن جمجمة الجنين، تعد من الأجزاء الأهم  في جسم الجنين، لابد من مراقبة حجمها، سيما بعد الشهر الرابع. وينصح الاختصاصيون بالتأكد من عظام الجمجمة، التي لابد أن تكون طبيعية، ومقاس محيط الجمجمة، يكون في النطاق الطبيعي.
وخلال  الفحص، لابد أن  يحرص الطبيب على فحص القفص الصدري للجنين، والذي يظهر على هيأة نقاط بيضاء اللون، والمعدة التي تظهر سوداء بسبب احتوائها على سائل، بالإضافة إلى فحص الرئتين والعمود الفقري، علما أنه لا بد من مراقبة فقراته في الاتجاهين للتأكد من سلامتها. ومن المهم أن يتأكد الطبيب أن المثانة تعمل بشكل طبيعي، الأمر الذي يؤكد عدم وجود انسداد فيها.

إيمان رضيف

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق