fbpx
خاص

بنعيسى يساند “البام” في طنجة

بنعيسى يساند “البام” في طنجة
قرر محمد بنعيسى، وزير الخارجية السابق، ورئيس بلدية أصيلا، مساندة فؤاد العماري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة طنجة-أصيلا، بعد مفاوضات قادها معه مسؤولون بارزون في حزب «البام»، انتهت بإقناعه بحشد الدعم للائحة حزب الشيخ بيدالله.
وأنهى بنعيسى كل ارتباطاته التنظيمية مع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي اشتهر بالانتماء إليه، قبل أن يدخل في صراعات مع محمد بوهريز، المنسق الجهوي لحزب «الحمامة» في الجهة الشمالية، الذي استطاع أن يوجه إليه ضربات قوية، ساهمت في تأجيج الاحتجاجات ضد رئيس بلدية أصيلا من قبل نشطاء في حركة 20 فبراير·
وأفرزت الحملة الانتخابية في الدائرة نفسها، في أيامها الأخيرة، معطيات جديدة، أبرزها تعرض أغلب المرشحين إلى الطرد من طرف بعض قاطني الأحياء الفقيرة، خصوصا قرب المنطقة الصناعية، التي اجتاحتها فيضانات، وتسببت في خسائر مادية، كما وسمت بتغيير في المعطيات حول اللوائح التي كانت مرتبة للفوز، وفق تقديرات سلطات ولاية طنجة، إذ ظهرت لوائح جديدة مرشحة للفوز بمقعد برلماني، ضمن المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة، نظير لائحة الموثق دحمان مزرياحي، وكيل لائحة حزب البيئة والتنمية، وهو من الوجوه الشابة إذ أبدى سكان طنجة تعاطفا كبيرا معه، على خلفية أنه يخوض لأول مرة تجربة الانتخابات، عكس بعض الرموز الانتخابية التي تطالب عدة أصوات برحيلها· وستكون مقاطعة بني مكادة، التي تضم أكبر عدد من السكان في طنجة، هي المحدد الرئيسي لفوز بعض وكلاء اللوائح الانتخابية، إذ يتحدر منها العديد منهم، فيما استطاع آخرون جني ثمار الأصوات من مقاطعات أخرى بشتى الطرق.
وأصدر منتدى فعاليات المجتمع المدني في ولاية طنجة، نداء للمشاركة، سجل فيه وجود بعض اللوائح المرشحة التي لا تستجيب لمواصفات المرشح المؤهل لتفعيل مضمون الدستور، كما أراده جلالة الملك في خطاب 20 غشت، ولا لتطلعات الرأي العام بالمدينة، ولا لأدنى المواصفات المقترحة في ميثاق الشرف الذي طرحه المنتدى على الأحزاب.
وسجل المنتدى إيجابيا وجود لوائح أخرى لمرشحين ذوي مستوى ثقافي وأخلاقي وتكويني جيد، يستجيب لمعايير التشبيب والتجديد والفعالية، مهيبا بجميع سكان المدينة، المشاركة بكثافة في انتخابات يوم غد (الجمعة)، بتصويت محاسب تجاه اللوائح التي لا تستجيب لتطلعات قاطنة طنجة وأصيلا في التغيير المطلوب، حتى يدرك المنتخبون المقبلون، إما الوفاء بوعودهم، وإما رفض تجديد الثقة فيهم مرة أخرى، مؤكدا أن «التصويت بكثافة، هو الوسيلة الوحيدة والناجعة لمحاربة المفسدين وإقصائهم، والحد من تأثير أي بيع وشراء محتمل للأصوات، لأنه إذا لم نصوت، فسيكفي شراء 5 آلاف صوت، ليصل المفسد إلى البرلمان، أما إذا صوتنا بكثافة، فسيحتاج إلى 20 ألف صوت، وهذا لن يتأتى، لأن من يبيعون ضمائرهم عددهم محدود».
وأكد منتدى فعاليات المجتمع المدني في ولاية طنجة، أن مقاطعة الانتخابات، تسهل الفوز للمفسدين، وتسهل نجاح الترشيحات المضادة للتغيير والمعرقلة لبناء المغرب الجديد.
عبدالله  الكوزي

قرر محمد بنعيسى، وزير الخارجية السابق، ورئيس بلدية أصيلا، مساندة فؤاد العماري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة طنجة-أصيلا، بعد مفاوضات قادها معه مسؤولون بارزون في حزب «البام»، انتهت بإقناعه بحشد الدعم للائحة حزب الشيخ بيدالله.وأنهى بنعيسى كل ارتباطاته التنظيمية مع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي اشتهر بالانتماء إليه، قبل أن يدخل في صراعات مع محمد بوهريز، المنسق الجهوي لحزب «الحمامة» في الجهة الشمالية، الذي استطاع أن يوجه إليه ضربات قوية،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى