fbpx
ملف عـــــــدالة

‎جمعيات وهمية ببلجيكا تساوم القضاء

روجت تسجيلات صوتية ومرئية لاستصدار أحكام لصالحها

انكشفت حقيقة جمعيات وهمية تدعي دفاعها عن حقوق الجالية المغربية بالخارج ولجوئها إلى مهاجمة القضاء المغربي والقضاة بكل من وجدة والناظور بالاسم والصفة المهنية، بعد أن اتضح أنها مجرد شكايات كيدية لاستصدار أحكام لصالح أصحابها.
‎وهو ما اتضح من خلال عدم التقدم بشكاياتهم بشكل رسمي إلى النيابة العامة في المغرب، مقابل الاكتفاء بترويج مجموعة من التسجيلات الصوتية والمرئية، التي تتضمن استهزاء وتحقيرا، وتهدد بعض القضاة بالاسم بعزلهم من مناصبهم، بواسطة التسجيلات، التي تم نشرها عبر العديد من المواقع الإلكترونية الوطنية والدولية، إضافة إلى تحريض أفراد الجالية على مقاطعة القضاء المغربي ونعته بأقبح الصفات.
‎وأعلن المنتمون إلى إحدى الجمعيات الوهمية التي تدعي دفاعها عن حقوق الجالية المغربية بالخارج، الحرب على القضاء المغربي من داخل الدول الأوربية التي يستقرون بها، إذ ظهر شخص من الجمعية المذكورة وهو يخاطب القضاء المغربي ومجموعة من المؤسسات “سنحاربكم جميعا كما سنحارب لوبيات الفساد ولن نفرط في شبر من أرضنا التي تتعرض للنهب ولهذا أتضامن مع المظلومين من أفراد الجالية وأعلن للجميع أننا يجب أن نتعاون للقيام بثورة كبيرة ضد الفساد لاسترجاع أراضينا التي تنهب من قبل مجموعات عقارية ولوبيات”.
‎ويظهر في شريط الفيديو مواطنان مغربيان أحدهما يتكلف بإجراء حوارات مصورة مع الضحايا المزعومين ويعلن نفسه ناطقا باسم الجالية المغربية بالخارج ضد القضاء المغربي، في حين يظهر الشخص الثاني بصفته ضحية للقضاء المغربي وضحية موثق بعدما نصب عليه في مشروع استثماري كان يود إقامته في المغرب منذ 1999.
‎وحسب ادعاءات الضحية فإنه خسر أمواله بعدما تعرض للنصب من قبل موثق مشهور في وجدة وبعدما قرر اللجوء إلى القضاء لم يتم إنصافه، متهما قضاة المنطقة بالاسم والصفة بالتواطؤ مع الموثق الذي يستغل نفوذه في المنطقة لكسب القضايا التي تثار ضده. كما اتهم الناطق باسم الجالية المغربية إحدى المؤسسات الضريبية والمحافظة العقارية بالتورط في قضية المستثمر المغربي الذي تعرض للنصب من قبل الموثق المعروف، ومغربية أخرى تم تزوير وثائقها بعد وفاة زوجها، مشيرا إلى أن الجميع متواطئ ضد مصالح الجالية عوض القيام بما يجب لضمان حق المواطن.
‎ومن خلال تسجيلات بالصوت والصورة اتضح أن الجمعية قامت بتحريك شكايات ووشايات كاذبة عن طريق اختلاق وقائع وهمية من أجل الإضرار بالمشتكى بهم لأسباب ما زالت مجهولة.
‎وتظل غاية صاحب الجمعية الوهمية من الشكايات الكيدية تخويف القضاة الآخرين الذين يبتون في ملفاته من أجل استصدار أحكام لصالحه، ولم تستثن الجمعية الوهمية الموثقين، معتبرة أنهم السبب في إفلاس عدد من المستثمرين المغاربة القادمين من الخارج، إذ تقوم بتحريض أفراد الجالية من أجل سحب الثقة من الموثقين بالمغرب وتحريك شكايات ضدهم.
‎محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى