fbpx
أســــــرة

معرضون للاكتئاب

إن الأمراض المزمنة بشكل عام عادة ما تكون لديها انعكاسات سلبية على الجانب النفسي للمصاب بها، ومن بينها داء القصور الكلوي، الذي يعد أحد أبرز الأمراض المزمنة، التي يخضع المصاب به إلى حصص تصفية الدم باستمرار.
وفي هذا الصدد، أكدت العديد من الدراسات النفسية أن المصاب بالفشل الكلوي عادة ما يصاحبة شعور بالاكتئاب، الذي يرجع سببه غالبا إلى أنه يعيش في حلقة مفرغة لا نهاية لها، كما يشعر أنه لا بديل أمامه سوى حصص تصفية الكلي، والتي يشعر أنها تسلب جزءا هاما من حياته ووقته، وتعطيه بدلا منها ساعات من الألم والترقب والانتظار .
وغالبا ما تكون الحالة النفسية للمصابين بالقصور الكلوي سيئة، إذ يعانون في صمت ويرفضون أن يشاركوا معاناتهم وألمهم وأيضا إحباطهم مع محيطهم حتى لا ينعتوا بالأشخاص الضعفاء الذين يكونون في حاجة إلى التعامل معهم من باب الشفقة.
ونتيجة كتمان المشاعر الناتجة عن الشعور بالإحباط، حسب ما يؤكد المختصون في علم النفس، فإنه تظهر مجموعة من الأعراض النفسية التي تزيد معاناة المصاب القصور الكلوي والتي تزداد حدتها لتؤدي إلى الإصابة باكتئاب.
ومن أبرز الأعراض الناتجة عن المعاناة النفسية لمرضى القصور الكلوي، القلق والانطواء والعصبية الزائدة لأتفه الأمور وعدم القدرة على التركيز ونوبات البكاء دون سبب واضطرابات النوم والإصابة بالوسواس في العديد من الحالات وفقدان الشهية ونقص الوزن وانعدام الرغبة الجنسية.
وفي هذا الصدد، تحتاج بعض حالات القصور الكلوي إلى الخضوع لحصص العلاج النفسي حتى يتمكنوا من تجاوز ما يعانونه والتعايش بشكل سليم مع الداء المزمن.
أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى