fbpx
مجتمع

سكان بأزيلال يحتجون بحفر قبورهم

قام محتجون غاضبون بتيفيرت نايت حمزة بإقليم أزيلال، بعدما يئسوا من أوضاعهم الاجتماعية الهشة وظروف عيشهم المزرية، بحفر قبورهم بأيديهم استعدادا للموت، تعبيرا عن احتجاجهم ورفضهم سياسة اللامبالاة التي تبديها السلطات لمطالبهم المشروعة، سيما أنهم احتجوا مرات عديدة وقرروا الاعتصام منذ 18 يوما لعلهم يجدون من يحاورهم ويلبي مطالبهم، لكن لا أحد من المسؤولين أبدى ليونة وتحرك نحوهم للاستماع إليهم لمناقشة ملفهم المطلبي لتأكيد رغبته الصريحة على حل كل المشاكل العالقة.
ووفق تصريحات أحد المحتجين الذي أبدى استعداده لمواصلة الاحتجاج إلى حين تلبية مطالب السكان التي يعتبرها مشروعة، فإن تنفيذ الملف المطلبي للسكان مرهون بتطبيق وعود عامل إقليم أزيلال الذي استمع لمطالبهم ووعد بإنجاز الطريق الرابطة بين تيفرت نايت حمزة ومركز تاكلفت عبر طريق أكلاف، فضلا عن تعهده بمحاسبة المسؤولين الذين ارتكبوا خروقات في المشروع واستهانوا بإرادة السكان الذين يطالبون برفع التهميش عن قريتهم المعزولة وربط دواويرهم بالماء الصالح للشرب وفك العزلة عنهم وبناء وتجهيز مستوصف لتلبية حاجياتهم، لكن لم تفعل أقواله إلى أعمال ملموسة.
وأضاف أن مطالب السكان ذات بعد اجتماعي محض، لأنهم لا يريدون إلا العيش في سلام لممارسة حقوقهم المشروعة المتمثلة في العيش الكريم واحترام آدميتهم التي لن يتنازلوا عنها حتى ولو تطلب الأمر التصعيد من حدة احتجاجهم.
وحمل المحتجون الذين بدؤوا في حفر قبورهم أمام الجماعة القروية، تداعيات التصعيد الذي أقبلوا عليه إلى كافة المسؤولين الذين فضلوا الهروب إلى الأمام بعيدا عن سياسة الحوار التي حث على تنفيذها صاحب الجلالة الذي دعا كافة المسؤولين للإنصات إلى هموم وقضايا المواطنين بدل الإعراض عنهم، لأن مهمتهم تنحصر في تيسير وتدبير شؤون سكان المنطقة. ويلح السكان على إنجاز الطريق الرابطة بين تيفرت نايت حمزة بتاكلفت التي تم الشروع فيها بدون مخارج المياه ما يؤدي إلى انقطاع الطريق في فصل الشتاء وتضاعف معاناتهم خصوصا لدى الطلبة  الذين يقصدون تاكلفت لاستكمال دراستهم.
كما يرفض شباب المنطقة طريقة إنجاز مشروع تهيئ المركز الذي حازه مقاول، وشرع في إنجاز الصفقة التي لم ترض السكان الذين اعتبروا أن الأعمال القائمة لن تزيد المشاكل إلا حدة لاستغلال أجزاء من الملعب الذي يعتبر المتنفس الوحيد لشباب المنطقة التي مازالت بنياتها مهترئة رغم المساحيق التي وضعت عليها لإخفائها.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى