fbpx
مجتمع

معرض ببرشيد بين حملة انتخابية وتشجيع المهنيين

أثارت عملية تمويل فعاليات المعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني ببرشيد، المقرر تنظيمه الشهر المقبل، ردود أفعال متباينة، سيما مع دنو موعد انتخابات جزئية لشغل مقعد شاغر بمجلس النواب، بعدما قضت المحكمة الدستورية أخيرا بإلغاء انتخاب زين العابدين الحواص، نائبا برلمانيا باسم الاستقلال عن الدائرة المحلية لبرشيد.
وتسهر على تنظيم المعرض سالف الذكر جمعية أغلب أعضائها ينتمون إلى حزب سياسي بات شبه مؤكد تقديمه لمرشح خلال الانتخابات الجزئية المزمع تنظيمها في أقل من ثلاثة أشهر لنيل مقعد برلماني، ما زاد من تخوف عدد من المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم، خصوصا أن نور الدين أوعبو، عامل الإقليم عقد اجتماعات عديدة لبحث سبل تمويل وإنجاح أول معرض وطني للحبوب والقطاني بإقليم برشيد.
وطرح إشراف جمعية على فعاليات المعرض سالف الذكر مجموعة من علامات استفهام على مدى استغلاله من قبل المحسوبين عليها للترويج لمنتجات فلاحية لشركاتهم من المال العام، خصوصا أن جماعات وبلديات الإقليم تساهم بمبالغ مالية مهمة وتضخها في ميزانية جمعية يوجد من بين أعضائها أشخاص ينتمون إلى حزب سياسي، ما يجعل تمويل المعرض الوطني للحبوب والقطاني من المال العام يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المجلس الجهوي للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية لمراقبة أوجه تحويل وصرف ملايين السنتيمات من ميزانية الجماعات الترابية لتنظيم معرض فلاحي تشرف عليه جمعية ينتمي عدد من أعضائها إلى حزب سياسي بات شبه مؤكد خوضه لغمار المنافسة على مقعد شاغر بقبة مجلس النواب.
ويرى المنظمون أن المعرض الفلاحي يهدف إلى استقطاب أكثر من 80 ألف مهني وفلاح وزائر، وفرصة لتبادل «التجارب والخبرات، وتشجيع المهنيين على ترويج المنتوج، وخلق دينامية اقتصادية بإقليم يعد من أهم شرايين جهة البيضاء سطات في المجال الفلاحي».
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى