fbpx
الأولى

السطو على حافلة لاختطاف طالبات

إصابة مراقب بجروح خطيرة أثناء إنقاذ المحتجزات والأمن يعتقل المعتدين

قلد أفراد عصابة إجرامية بالبيضاء، مساء أول أمس (الأربعاء)، مشاهد أفلام العصابات التي تنتجها هوليود، للسطو على حافلة لـ «نقل المدينة»، وتهديد ركابها والاعتداء على مراقبين.
وروى شهود عيان لـ «الصباح» تفاصيل ما أسموها «ليلة الرعب»، التي عاشوا أطوارها. ففي حدود الثامنة وخمس وأربعين دقيقة من مساء أول أمس (الأربعاء)، صعد أربعة أشخاص إلى حافلة تابعة لشركة «نقل المدينة»، (الخط 43)، التي تؤمن الربط بين حي بوركون وسيدي مومن، مستغلين توقفها في مدارة «شيميكولور» وسط المدينة، ثم اعتدوا على الركاب، محاولين اختطاف راكبات، وإرغامهن على النزول في شارع خال من المارة بهدف اغتصابهن، ما أثار جوا من الرعب في صفوف الركاب، خاصة أن الحافلة كانت تقل مجموعة من الطالبات اللائي كن في طريق عودتهن من المؤسسات التعليمية نحو بيوتهن.
وأوضحت المصادر نفسها أن أفراد العصابة كانوا في حالة غير طبيعية، بسبب تناولهم الأقراص المهلوسة وكميات من الخمور، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن عددا من مراقبي التذاكر تدخلوا، في الوقت المناسب، لوقف اعتداءات أفراد العصابة، فعمت الفوضى والصراخ داخل الحافلة. ولجأ المراقبون، في آخر اللحظات، إلى التدخل لمنع أفراد العصابة من إجبار طالبة على النزول عنوة، فوقعت معركة بين الطرفين انتهت بإصابة أحد المراقبين بجروح خطيرة، في الوقت الذي عمد السائق إلى توجيه الحافلة نحو أحد المراكز الأمنية القريبة من المنطقة، حيث تدخلت المصالح الأمنية لإيقافهم.
وروت طالبة لـ «الصباح»، الواقعة بكثير من الرعب، وقالت إنها لم تكن تعتقد أنها ستقع ضحية اعتداء عنيف بهذه الطريقة، ومحاولة اختطافها، إضافة إلى تهديدها بالاغتصاب، وقالت إن أحد أفراد العصابة ظل يراقب كل تحركاتها، ثم شرع في التحرش بها، بعدما جلس بجوارها داخل الحافلة، قبل أن يحاول إجبارها على النزول، دون أن يعبأ بتوسلات والدتها، التي كانت برفقتها. ولولا تدخل المراقبين، لوقع ما لا تحمد عقباه، مشيرة، إلى أنها مازالت تحت تأثير الصدمة، في حين أكد والدها أن حافلات النقل التي يستغلها الطلبة في تنقلاتهم أصبحت نقطا سوداء تثير الهلع في صفوف أولياء الأمور.
وعلمت «الصباح» أن المصالح الأمنية استمعت إلى مراقبي التذاكر، بعد إيقاف أفراد العصابة في انتظار انتهاء التحريات وإحالتهم على النيابة العامة، في الوقت الذي نقل المراقب المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، علما أن بعض الضحايا رفضن تقديم شكايات، خوفا من تهديدات أفراد العصابة.
وأعاد حادث محاولة اختطاف طالبات من قلب حافلة للنقل الحضري بالبيضاء، إلى الأذهان، الاعتداء الجنسي لقاصرين في حق فتاة داخل حافلة، وهو الحادث الذي أسال الكثير من المداد، واتخذ أبعادا خطيرة، بعد أن حظي بمتابعة إعلامية واسعة، سواء داخل الوطن أو خارجه، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين سلامة الركاب.
خالد العطاوي

‫3 تعليقات

  1. تطبيق الحقوق لصالح المواطن الصالح وليس المجرم ولو قاصر ولمحاربة الجريمة والعنف وتخفيف الاكتضاض باالسجون وجب تطبيق الامن بقوة القانون وتنقيل معتقلي المدينة الى اخرى والعكس ومنع الالكترونيات بالسجون ومنع قِوادة إدخال الزوجة او الصديقة مع المعتقل لانه حرام في الشرع وتلقين التربية الاسلامية السليمة والصلاة والتربية الوطنية وحسن السلوك وتطبيق الاعمال الشاقة للعنفيين والسراق في حالة العود وتنقيل المعتقلين المجرمين الى السجون الجنوبية وتنفيد الاعدام للقتلة والارهاب بالشرع والقانون الى المفتي لان الحبس هو ان يُحبس المعتقل عن جميع حرياته التي لم يحترمها وسترون النتيجة بسرعة

  2. الان المشرملين هم من يفرض السلطة والتحكم في الشارع بالقوة المشرملين هم رجال الا امن يفرضون التسيب والعربدة والتخدير للسرقة والنهب والاغتصاب بالقوة والحافلات وكر من اوكارهم المتنقلة للتجوال المجاني بالقوة وفرض الهيمنة للسيطرة ورجال الامن ممنوع عليه حتى يستعمل العصى التي يحملها للاشهار فقط لارضاء الفتوى والجمعيات ويبقى المواطن مطهد بدون امان واقعي

  3. بدون تطبيق العصى لمن عصى كما كان سنبقى ضحايا دواغش الشارع هي من تردعهم وليس السجن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى