fbpx
حوادث

البراءة لمتهمة بالخيانة

أوقفت بمطار فاس سايس بناء على شكاية من زوجها الفرنسي

أيدت الغرفة الجنحية التلبسية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، حكم براءة المتهمة (ل.م) من أجل جنحة الخيانة الزوجية، مع تحميل الخزينة العامة الصائر.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصدر»الصباح»، عندما تقدم المسمى (ت.د)، أجنبي من جنسية فرنسية، بشكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، يعرض فيها أن زوجته المغربية المسماة (ل.م) تخونه مع أحد الأشخاص بالديار الفرنسية، وأنها أنجبت منه طفلا غير شرعي، وهي ما تزال في عصمته، مبرزا أنها غادرت بيت الزوجية بدون سبب وفضلت العيش مع شخص آخر، ما جعله يبلغ عنها لدى السلطات المحلية بفرنسا، إذ بقيت القضية تحت أنظار العدالة، فضلا عن دعوى قضائية أخرى من أجل الطلاق.
ولأجل البحث في القضية، انتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى عنوان المشتكى بها، فتبين لها أنها تقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، ولا تدخل المغرب إلا نادرا، حسب إفادة أحد أشقائها، إذ نشرت في حقها مذكرة بحث وطنية، قبل أن يتم إيقافها بمطار فاس سايس، مباشرة بعد عودتها إلى أرض الوطن لزيارة أهلها رفقة زوجها الحالي (ج.م) وابنيهما، ما جعل رجال الشرطة بمكناس ينتقلون إلى العاصمة العلمية ويستقدمونها إلى مصلحة ولاية الأمن بمكناس، بغرض التحقيق معها حول التهمة الموجهة إليها.
وعند الاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني، أفادت المتهمة، التي تعمل مدربة للتنس بفرنسا، أن ادعاءات المشتكي لا أساس لها من الصحة على اعتبار أن رابطة الزواج التي كانت تجمعهما انتهت منذ مدة، وأنها لم تربط العلاقة بزوجها الثاني(ج.م) إلا بعد طلاقها من المشتكي بموجب حكم ابتدائي.
وأوضحت أنها تزوجت من الأول بعدما تعرفت عليه عبر الشبكة العنكبوتية، إلا أن زواجهما لم تكتب له الاستمرارية نتيجة العديد من الإكراهات، إذ كان يرفض رفضا تاما أن تنجب منه، مضيفة أن المشتكي، الذي اعتنق الديانة الإسلامية بعد زواجها، كان يحاول إرغامها على مرافقته إلى أماكن عمومية يرتادها المثليون جنسيا، الشيء الذي كانت ترفضه، ما جعلها تغادر بيت الزوجية بعد مرور عام واحد فقط على زواجهما، قبل أن تعود إليه ثانية بعدما طلب منها ذلك، لكنه بعد مضي حوالي ثلاثة أشهر عاد ليطالبها بمرافقته إلى الأماكن المشبوهة، ومع إصرارها على عدم تنفيذ أوامره بدأ يستقبل بعض المثليين بمنزله، الشيء الذي لم تتقبله، إذ حاولت الانتحار بعد تجرعها للأدوية، ما جعله ينقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات التي مكثت به يوما، قبل إيداعها في اليوم الموالي أحد المراكز الاستشفائية للأمراض العقلية دون أن يشعرها بذلك. ومع تفاقم المشاكل بينهما قررت المتهمة ترك المنزل بصفة نهائية لتقيم مع صديقتها الفرنسية (س.ب) إلى أن وقع بينها وبين الفرنسي (ت.د) طلاقا ابتدائي استأنفه الأخير، لتقوم بعد ذلك باستفسار دفاعها الفرنسي ومسؤولين بالسفارة المغربية بفرنسا، الذين أخبروها وقتها أنه يحق لها الزواج. وتابعت أنها تعرفت على زوجها الحالي وأنجزا عقد قرانهما، بعدما أنجبت منه طفلا.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى