fbpx
مجتمع

تجاوزات في احتفالية العيد بالجديدة

خرجت ظاهرة «حليلو»، التي تتزامن مع ثاني أيام عيد الضحى بالجديدة، عن مسارها الطبيعي. فبعد أن كانت تجسد عادات وتقاليد سكان الجديدة، ودكالة عامة، تطورت هذه العادة بشكل سلبي، وأضحت مرادفا للعنف والاعتداءات.
كانت ظاهرة «حليلو»، في السابق، مقتصرة على رجال ونساء وشباب الأحياء وكانت تمر بطرق سلمية، لكنها تغيرت مع مرور السنين وأصبحت مقتصرة على المراهقين وأطفال صغار، حولوها إلى وسيلة للاعتداء على المواطنين. خصوصا النساء والفتيات.
وعرفت احتفالات ثاني عيد الأضحى بالجديدة تكسير زجاج بعض السيارات بحي السلام والاعتداء على بعض المواطنين وبالأخص الفتيات والنساء، حيث تم رشهن بماء متسخ قذفهن بالبيض، ما خلف موجة من الغضب لدى سكان أحياء المدينة.
كما شهد حي السعادة اقتحام سطح بناية المركز الصحي من قبل بعض المراهقين، ما شكل خطورة على المواطنين الذين فضلوا المكوث بمنازلهم خوفا من بطش مراهقين الذين كانوا يحملون قنينات ماء ويعتدون على المارة الذين قدموا شكاية لدى السلطات الأمنية بالجديدة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق