fbpx
حوادث

اعتقال قاتل عسكري بالرشيدية

الجاني طعنه في بطنه ولاذ الفرار والتحريات كشفت أن الأمر يتعلق بسرقة هاتف

أحالت الشرطة القضائية بالرشيدية، على الوكيل العام للملك بالمدينة، صباح أول أمس (الأحد) قاتل عسكري أمام ثكنة، بتهمة القتل العمد المقرون بالسرقة.
وأوضح مصدر مطلع أن الجاني (19 سنة) أثار انتباهه العسكري (أ.ع) منتصف الأسبوع الماضي، الضحية عائدا من مقر عمله بالثكنة، واعترض سبيله، أمامها، فقاومه الهالك بشراسة وأثناء العراك التي دار بينهما، طعنه في بطنه وسبب له نزيفا دمويا، لينقل بعدها إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف، وأمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي عليه، أكد تعرضه للقتل باستعمال سكين.
وعلمت «الصباح» أن مواطنين عثروا على العسكري جثة هامدة، لا تبعد عن الثكنة إلا ببضع مترات، كما خلق الحادث حالة استنفار وسط أجهزة أمنية وعسكرية ودركية بالمنطقة، وتابع قائد الحامية العسكرية بالراشيدية مجريات الأبحاث التمهيدية، كما دخلت الشرطة العسكرية على الخط، وحلت عناصر الشرطة القضائية الجهوية اللغز، بعدما تعرفت على هوية المتهم.
وأوضح مصدر أمني أن عناصر الشرطة القضائية أوقفت الجاني بعد مرور 48 ساعة على ارتكابه الفعل الجرمي بحي أولاد الحاج بالراشيدية الكائن بمحيط الثكنة التي يشتغل فيها الهالك، إذ امر مسؤول أمني مختلف وحدات الشرطة العاملة بالأمن الجهوي بتكثيف الحملات، وترصدت له الضابطة القضائية صبيحة الجمعة الماضية، إذ كان يرغب في الاحتفال مع عائلته بمناسبة عيد الأضحى.
واعترف الموقوف أن سبب الجريمة هو السرقة لا غير، مضيفا أمام المحققين أنه كان يرغب في الاستيلاء على هاتف الضحية بالعنف، فيما قاومه الجندي ووجه إليه لكمات إلى وجهه، فاستل السكين وطعنه في بطنه، ودل الموقوف عناصر التحقيق على الأداة المستعملة في ارتكاب الفعل الجرمي.
إلى ذلك، حضر مسؤول دركي إلى جانب المحققين الأمنيين أثناء الاستماع إلى القاتل، وأنجز تقاريرا في الموضوع حول حيثيات وأسباب الحادث وأحيلت نسخا من التقارير على قائد الحامية العسكرية بالراشيدية وإلى المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد الدرك الملكي وقائد المكتب الأول بالرباط.
وعرض الموقوف زوال أول أمس (الأحد) على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالراشيدية قصد مواصلة استنطاقه في تهم القتل العمد المقرون بالسرقة، وأمر بإيداعه السجن، كما استمع المحققون إلى عائلة الجندي باعتبارهم من ذوي الحقوق المدنية.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق