fbpx
أخبار 24/24خاص

طنجة تغرق في نفايات العيد

عاش سكان طنجة معاناة حقيقة مع مشاكل الأزبال والنفايات الناجمة عن مخلفات ذبح الأضاحي، التي تراكمت بشكل مثير بأهم الشوارع والأحياء، وخلفت تعفنات وروائح كريهة، رغم كل التطمينات التي سبق للمجلس الجماعي وللشركتين المفوض لهما بتدبير قطاع النظافة أن وعدوا بها السكان.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم وامتعاضهم من ضعف خدمات شركتي النظافة، سواء في الأيام العادية أو أثناء المناسبات والأعياد، مبرزين أن صناديق التجميع تظل مكدسة لساعات طويلة من غير أن تخضع للإفراغ والتنظيف، ما يتسبب في تعفنات وروائح كريهة تزكم الأنفاس، نتيجة الاكتفاء بعدد قليل من حاويات جمع القمامة، وكذا بعدها عن مساكن المواطنين بعشرات الأمتار، ما يجعل البعض يلجأ إلى رمي الأزبال بطريقة عشوائية للتخلص منها، لتتحول بذلك جل الأحياء إلى مطارح صغيرة تضر بصحة وسلامة كل المواطنين، خاصة المسنين والأطفال الصغار.
وقال (مصطفى.ع)، وهو أستاذ بمدرسة ابتدائية، “صحيح أن الشركتين المفوض لهما تدبير قطاع النظافة بالمدينة تواجهان عدة تحديات وصعوبات، خاصة ببعض الأحياء والأزقة التي يصعب الولوج إليها، إلا أن ذلك ليس بالعذر المقبول، إذ من الواجب على الشركتين، “صولمطا” و”سيطا بوغاز”، وكذا الجماعة بصفة خاصة، أن تجد حلا لهذه الإشكالية، التي أصبحت تؤرق راحة المواطنين”. وأكد المتحدث، أن الشركتين، لم تلتزما بما هو مسطر في دفتر التحملات الخاص بقطاع النظافة، سواء في ما يتعلق بتوفير المعدات والتجهيزات الضرورية واليد العاملة، أو احترام الأوقات المخصصة للقيام بأعمالها، مبرزا أن هناك أحياء ومناطق واسعة لا تتوفر على صناديق الأزبال، مما يضطر السكان إلى تخصيص نقطة للجمع العشوائي، وهي النقط التي تظل مهملة إلى حين أن تتسرب الأزبال داخل بلوعات الواد الحار، أو تلجأ إليها قطعان الماشية التي تقتات من المزابل في الكثير من المناطق، كحي بنكيران وبير الشيفا والعوامة والسانية وغيرها.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق