بانوراما

النقل العمومي أفضل خلال السفر

يمكن من التعرف على ثقافة وطريقة حياة سكان البلد

 وسائل النقل العمومي، هي في الواقع أكثر فعالية في التنقل من مكان إلى آخر، عند زيارة وجهة سياحية. ففي الوقت الذي يبحث فيه المسافرون في أغلب الأحيان عن تأجير السيارات فقط للتجول بين المدن والمعالم السياحية، والذي يبقى خيارا أمثل لمن يرغب في السفر والتنقل بدون قيد أو شرط، ووفق شروطه الخاصة، إلا أن هذه الفئة تفوت على نفسها فرصة ذهبية للتعرف على ثقافة وطريقة حياة سكان البلد الذي تزوره.
ولأنه غالبا ما يشعر السائح بالفضول لمعرفة المزيد عن الثقافة المحلية، تعد وسائل النقل الوسيلة المثلى لذلك، فالسكان يستخدمون القطارات والحافلات للوصول إلى مشاغلهم كل يوم، كما أنها تعد من بين الوسائل التي تساهم في الاحتكاك بالسكان المحليين وتعلم لغتهم أو على الأقل تجاوز الارتباك الذي يسببه عدم معرفة لغة أو لهجة سكان المنطقة السياحية، شريطة التوفر على كتيب أو تطبيقات الترجمة، قد تساعد في تواصل أفضل.
وبما أن القيادة، في أحيان كثيرة، تمنح حاجة بالإسراع، يظل من الأمتع بالنسبة إلى السائح مراقبة الطريق أو التعرف على معالم البلد عبر نافذة الترامواي أو القطار، التي لا تجعل راكبيها يتفادون ضجيج وزحمة الطريق، بل تلبي أيضا الحاجة إلى السرعة، فمترو الأنفاق والقطارات بين المدن غالبا ما تكون أسرع من السيارة، وتوفر بالتالي وقتا أطول يمكن استثماره في ممارسة المزيد من الأنشطة، بدل تفادي إضاعة الوقت في البحث عن مكان لركن السيارة.
ومن بين أهم ميزات النقل العمومي، أنها تظل أرخص بكثير من كلفة استئجار سيارة خاصة، فمعظم المدن السياحية الكبرى، توفر تذاكر يوم كامل بأسعار لائقة، أو بطاقات سياحية تشمل أيضا تذاكر ركوب النقل العام، ينبغي فقط على السائح الانتباه إلى الإعلانات والمنشورات داخل محطات النقل العمومي، أو حتى سؤال مكاتب التذاكر ما إن كانت توفر أيا من تلك الخدمات.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق