fbpx
بانوراما

احـذروا  “كلـور” المسابـح

سارة حجي قالت إن عدم احترام شروط إضافته إلى المياه يشكل خطرا

حذرت الدكتورة سارة حجي، من الاستعمال غير المعقلن لـ”الكلور”، في المسابح، لأن ذلك يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على الصحة. وشددت حجي في حوار أجرته معها “الصباح”، على أهمية  اتباع إرشادات استعماله، قبل أن تنصح باستعمال “جافيل” لتعقيم مياه المسابح المطاطية الخاصة بالأطفال. في ما يلي نص الحوار:

< تعتبر إضافة "الكلور" إلى مياه المسبح، من النقط الأساسية التي يحرص عليها  الكثير من مسيري المسابح، فما هي أهميته؟
< أريد الإشارة، في بادئ الأمر، إلى أن "الكلور"، يتوفر على شكل بودرة، وهو أكثر فعالية، أو سائل، وهو  ما يعرف بـ"جافيل" أو على شكل مجسمات. وبالنسبة إلى أهميته، فتتجلى أساسا  في الحفاظ على المياه  نقية خالية من الميكروبات والطفيليات المسببة لمجموعة من الأمراض، وأيضا من أجل تنقيتها، شرط أن يكون استعماله وفق المعايير الموصى بها وبشكل معقلن.
< ما هي تلك الشروط؟
< أهم شرط،  أن تراعى، قبل استعمال "الكلور"، إرشادات استعماله من قبل الشركة المنتجة، إذ أن ذلك  يكون غالبا حسب كمية المياه الموجودة في المسبح، وأيضا مساحته، بالإضافة إلى عمقه. ومن بين الشروط، إضافة "الكلور" إلى مياه المسبح  بعد منع السباحة، وفي الليل، باعتبار أن الرطوبة التي تنتشر في تلك الفترة، تمنع تطاير "الكلور". كما أن استعمال "الكلور" بعد غروب الشمس، يمنحه الفرصة ليمتزج مع مياه المسبح بالشكل المطلوب، وحتى يتم تعقيمه. وما يثير الانتباه أن الكثير من مسيري المسابح لا يحرصون على تطبيق تلك الشروط الأمر الذي قد يؤثر سلبا على المصطافين.

< ما هي المشاكل التي قد تترتب عن عدم  احترام تلك الشروط؟
< قد يعاني الذين يسبحون في مسبح يحتوي على نسبة عالية من "الكلور" ضيق التنفس، باعتبار أنه يؤثر بشكل سلبي على الجهاز التنفسي، سيما بالنسبة إلى الذين لديهم قابلية لذلك، من قبيل الأشخاص الذين يعانون الحساسية أو الربو. كما يمكن أن تظهر لدى البعض الآخر أعراض أمراض جلدية خطيرة.
< يضطر الذين يتوفرون على مسابح خاصة، إلى إضافة "الكلور" إلى مياهها، دون أن يكونوا على دراية بشروط ذلك، فما هي النقط التي لابد من أخذها بعين الاعتبار؟
< بالنسبة إلى الذين يستعملون بودرة "الكلور"، فلابد أن يتخذوا احتياطات كثيرة، سيما أن تطاير حبات "الكلور" يمكن أن يسبب مشاكل جلدية وأيضا مشاكل في التنفس. من أجل ذلك، وفي الوقت الذي يتم فيه مزج "الكلور" بالماء، لابد من وضع قناع على الأنف لتجنب استنشاق حبات "الكلور" المتطايرة، وأيضا ارتداء الملابس المناسبة، للوقاية من الإصابة بحروق جلدية. ولأنه من الممكن أن يكون تركيز "الكلور" قويا، لا ينصح بلمسه باليد، وإضافته مباشرة في مياه المسبح.
< هل التعرض لأشعة الشمس بعد  السباحة في المسبح يؤثر على البشرة؟
<  بطبيعة الحال. يشكل التعرض للشمس، دون السباحة، خطرا، وإذا كان ذلك بعد السباحة في المسبح سيكون الوضع أخطر. ومن أجل تجنب ذلك، من المهم وضع كريم يحمي من الأشعة فوق البنفسجية قبل السباحة، وارتداء نظارات خاصة بالغطس واستعمال أدوات التنفس تحت الماء، مع الحرص على الاستحمام بمياه الصنبور مباشرة بعد الخروج من المسبح.
< وماذا عن المسابح المطاطية، هل لابد من إضافة "الكلور" إلى مياهها؟
< من أجل حماية الأطفال ولتنقية المياه، يمكن إضافة "الكلور" السائل، وهنا أتحدث عن "جافيل"، على أن يكون ذلك في الليل.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى