fbpx
الأولى

اعتقال قاتل الفتيات بعد اغتصابهن

تمشيط غابة البراهمة ليلا للعثور على جثة ضحية اختفت منذ 20 يوما

أسفرت عملية تمشيط أجرتها القوات الأمنية التابعة للمحمدية ونظيرتها لمنطقة مولاي رشيد بتعاون مع الدرك المحلي، بغابة البراهمة التابعة لنفوذ عمالة المحمدية، ليلة أول أمس (الأحد)، عن العثور على جثة فتاة عارية ومتحللة، قبل القيام بإجراءات المعاينة تحت الأضواء الكاشفة ثم نقل الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير حول الوفاة.
وأعطت النيابة العامة بالبيضاء، أوامر الانتقال إلى الغابة سالفة الذكر، مباشرة بعد أن أفلحت مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن مولاي رشيد، في جر مشتبه فيه، إلى الاعتراف بأنه وراء اختفاء المرأة، قبل أن يدل على المكان الذي ترك فيه الضحية جثة بعد تجريدها من ملابسها واغتصابها، ما قاد إلى التنسيق مع الدرك المحلي للبراهمة والمنطقة الأمنية للمحمدية، لينتقل مسؤولون تابعون إلى الأجهزة الأمنية سالفة الذكر مرفوقين بما يفوق 40 عنصرا أمنيا، لإجراء عملية تمشيط بالغابة، تكللت بتتبع روائح كريهة كانت الجثة مصدرها، قبل الوقوف على الجريمة البشعة التي تعرضت لها الضحية.
وحسب إفادات مصادر متطابقة فإن الأبحاث جرت أمس (الأحد) مع المتهم، مع تجميع مساطر مرجعية تهم اختفاء فتيات، خصوصا أن التحقيقات قادت إلى أن المتهم المتحذر من منطقة الهراويين، ينهج أسلوبا ماكرا في الإيقاع بضحاياه من النساء، وظل مبحوثا عنه بسبب ارتكابه جريمة مماثلة بتراب المحمدية، كانت مصلحة الشرطة أجرت إزاءها أبحاثا بعد تقدم ضحية بشكاية، أوضحت فيها أن المتهم استدرجها بدعوى أنه وجد لها عملا قبل أن ينزوي بها في خلاء ويغتصبها ويحاول قتلها، لكنها أفلحت في الإفلات منه. وقادت الأبحاث حينها إلى تحديد هويته وتسجيلها ضمن قائمة المبحوث عنهم.
وحسب مصادر «الصباح» فإن سقوط المتهم جاء بعد أن تقدمت أسرة بتبليغ عن اختفاء لدى أمن مولاي رشيد، قبل أن توجه شكوكها نحو المتهم البالغ من العمر 38 سنة، على اعتبار أنه آخر شخص شوهد رفقتها، وأنه أيضا وعد الضحية المطلقة والأم لابن وحيد، بالتوسط لها بتسلم مساعدات، فانساقت وراء الطعم، ليستدرجها إلى المحمدية ثم غابة البراهمة حيث انقض عليها، وقتلها بعد اغتصابها حتى لا ينكشف أمره، سيما أنها ابنة المنطقة التي يتحذر منها.
وبينما جرى استدعاء الضحية الأخرى التي تعرضت للاغتصاب ومحاولة القتل، لم تتسرب معلومات حول الشكايات الأخرى التي تتمحور تفاصيلها حول وقائع مماثلة.
ولم تغادر المصالح الأمنية المختلطة غابة لبراهمة إلا في حوالي منتصف الليل، بعد انتهاء الإجراءات ونقل الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي، فيما صرح المتهم أنه رمى ملابس الضحية غير بعيد عن المكان نفسه.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى