fbpx
بانوراما

تيزنيـت …متعـة العيـن

يختار الكثير من السياح، قضاء العطلة الصيفية بتيزنيت، سيما أنها تزخر بمعالم تاريخية كثيرة.
ومن بين ما يجعل تيزنيت اختيار الكثير من السياح المغاربة وأيضا الأجانب، العين الزرقاء، وهي عين متدفقة وسط المدينة،  اكتشفت حسب الذاكرة الشعبية، بالصدفة، من قبل امرأة مغمورة في المنطقة.
ويمكن لزوار المنطقة، اكتشاف المسجد الكبير، الذي يعد من المراكز العلمية والدينية بالمنطقة، إلى جانب القصر الخليفي، فهو من المعالم التاريخية الرئيسية داخل المدينة العتيقة، شيد في نهاية القرن التاسع عشر، وبعد الانتهاء من أشغال بناء السور أصبح  مكانا لإقامة الخليفة السلطاني، علما  أنه  تعاقب عليه العديد من رموز السلطات.
وتنفتح أبواب القصر الخليفي على ساحة المشور، كما تتوزع مرافقه حاليا على ثلاثة رياضات مع السكن الرئيسي وغير ذلك. وبالنسبة إلى ساحة المشور التاريخية بتيزنيت، فيعود تاريخ بنائها إلى أواخر 1886، علما أنها من أشهر الساحات بالمنطقة.
كما أنها تعد رمزا للتعايش بين مختلف الديانات، إذ توجد بها على بعد أمتار كنيسة وأيضا حي الملاح اليهودي الذي لا يبعد عن الساحة إلا بأقل من كيلومتر. ورغم أن تيزنيت  تزخر بالمعالم التاريخية المميزة، والتي تجذب الكثير من الزوار، مازالت  تقاوم  الإهمال، مقاومته  لتكون  من المناطق السياحية بالمغرب.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى