fbpx
بانوراما

جنـس فـي مكتـب الأستـاذ

الجنس مقابل النقط… الرواية الكاملة

بدأت خيوط ما أطلق عليه «الجنس مقابل النقط»، حين استولى مجهولون على الحساب الشخصي ب»فيسبوك» لأستاذ بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وانتشرت محادثاته مع طالبات، ثم انطلقت التهم باستغلالهن جنسيا، مقابل الحصول على نقط مرتفعة في الامتحانات.
وخلقت التسريبات الحدث بمواقع التواصل الاجتماعي، وانطلقت مواقع إلكترونية تنبش في حياة الأستاذ والطالبات، بل نشرت قصصا خيالية من أجل الإثارة لا غير، ثم اختفى الأستاذ وفضلت بعض الطالبات اللائي ذكرن أسماؤهن التواري عن الأنظار، تجنبا للفضيحة، رغم أن أغلب التسريبات عبارة عن محادثات بين طرفين، ولا تكشف تورط الأستاذ في ممارسة الجنس.
الحلقة٢

إعداد : خالد العطاوي

اعترافات مثيرة لـ»فاتي» ووعود بالحصول على نقط إيجابية

لم تخف «فاتي» أمام رجال الأمن رغبتها في النجاح في دراستها، خاصة أن نقطة الصفر تؤدي إلى رسوبها، فقررت التقرب من الأستاذ من أجل مساعدتها في الحصول على نقطة تمكنها من استيفاء الأسدس الأول من السنة الدراسية الحالية، وتمكنت من الحصول على حسابه بموقع التواصل «فايسبوك»، فراسلته من أجل مفاتحته في الأمر.
بدأت علاقة الأستاذ ب»فاتي» تتوطد في «فيسبوك»، ثم أطلعته بأنها تحتاج إلى مساعدته، حينها طلب منها القدوم إليه بمكتبه داخل الكلية من أجل التعرف عليها، وهو ما نفذته على الفور حين توجهت إلى مكتبه، وبدأت تشرح له أنها صاحب الحساب على موقع التواصل الاجتماعي، ثم أطلعته بأنها حصلت على نقطة صفر على عشرين في المادة التي يدرسها، وطلبت منه مساعدتها في استيفاء الأسدس الأول عن طريق منحها نقطة إيجابية، حينها وعدها بأنه سوف يقوم بمنحها نقطة إيجابية خلال امتحانات الدورة الاستدراكية، بعد أن أبدى إعجابه بها، وطلب منها ربط علاقة غرامية مقابل ذلك.
استمرت علاقة الأستاذ بطالبته عبر الرسائل النصية بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي، ولتحقيق أهدافها كانت تشجعه على التغزل بها، حتى يزداد تعلقا بها، وهو ماحدث بالفعل، إذ وجد الأستاذ نفسه يهيم في حبها.
وفي أحد الأيام طلب الأستاذ من «فاتي» الحضور إلى مكتبه مجددا من أجل مناقشة سبب رسوبها في المادة التي يدرسها، في حين كان يخطط للاعتراف بحبه لها، وعند دخولها أغلق الباب وراءها بالمفتاح فلم تمانع، إذ أدركت بسرعة أنها بصدد التورط مع الأستاذ في علاقة غرامية عبارة عن مصلحة بين الطرفين.
شرع الأستاذ يغازل «فاتي» بعبارات إعجاب، فبادلته الأمر نفسه، ثم داعب شعرها، فاستسلمت له، قبل أن يتجرأ على مداعبة مناطق حساسة من جسدها وتقبيلها، فنهجت الأسلوب نفسه، حتى وصلا إلى الرغبة الجنسية، حينها أخرج الأستاذ عضوه التناسلي، فداعبته بيديها إلى أن أشبع رغبته الجنسية، حينها انتبهت أنها تأخرت بعد قضاء ساعة من الزمن بمكتبه.
لم تكتف «فاتي» بذلك، بل واصلت الحديث مع أستاذها بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق واتساب»، إذ كانا يتبادلان الرسائل النصية الغرامية، ويتفقان على الاحتراز من انتشار خبر علاقتهما الحميمية أمام الطلبة، وهو شرط وافقت عليه، فكل ما يهمها هو الحصول على نقطة إيجابية في الامتحانات.
بعد مرور أسبوعين طلب الأستاذ من «فاتي» الحضور مجددا إلى مكتبه ، ورغبة منها في تذكيره بوعوده السابقة بالحصول على نقطة إيجابية، وافقت على طلبه، وتوجهت إلى المكتب بالطريقة نفسها، إذ أغلق الأستاذ الباب، وضمها إليه بلهفة، وشرع في تقبيلها وتحسس مناطق حساسة من جسدها. كما أخرج عضوه التناسلي، ومرره على دبرها، بل تجرأ وحاول نزع سروالها، إلا أنها صدته، فقد كانت تسمح له فقط بالاحتكاك بها، بعد إنزال جزء من سروالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى