fbpx
بانوراما

دربت الجيش قبل فاريا

عزوز بلفايدة…اللاعب والمؤرخ

كان عزوز بلفايدة شاهد إثبات على ميلاد الجيش الملكي في 1958، بعدما شكل وقتذاك أحد أعمدتها الأساسية رفقة الجنرال حسني بنسليمان والكولونيل حسين الزموري ومختطف وبوطاهر والشتوكي وغيرهم. يتحدث بلفايدة عن إرهاصات التأسيس وسنوات التألق والألقاب والموسم الأبيض بعد الانسحاب من البطولة، وكذلك المباريات التي خاضها الفريق العسكري أمام فرق عالمية في كأس محمد الخامس، كما يسلط الضوء عن علاقة الجيش الملكي بالملك الراحل الحسن الثاني، والعناية الفائقة التي كان يوليها إلى هذا النادي العريق، وانتهاء بتجربة الكتابة عن الجيش من خلال إصدار كتابين عنه.$
الحلقة السادسة
عيسى الكامحي

عزا عزوز بلفايدة، اللاعب والمدرب والمؤرخ، تراجع الجيش الملكي المريب في بداية السبعينات إلى تعاقب العديد من المدربين عليه، من قبيل محمد العماري وعمار وباموس والبلجيكي أنون والإسباني بارينكا والروماني دريدا، إضافة إلى الفرنسي كليزو، قبل أن يجبره المرض على الابتعاد.
لكن هذه المرحلة، سيعرف فيها الجيش الملكي تعزيزات في صفوفه، بعد الاستعانة بخدمات لاعبين جدد من أبرزهم حمادي حميدوش وبوجمعة بنخريف. يقول بلفايدة “كان الجيش الملكي يستعين بمجموعة من اللاعبين لتعزيز صفوفه أثناء مشاركته في كأس محمد الخامس، من بينهم مغدور من الاتحاد الإسلامي الوجدي والمعروفي من الدفاع الجديدي، إضافة إلى حميدوش من النادي المكناسي وبوجمعة بنخريف من النادي القنيطري”.
في موسم 1982 و1983 أسندت إلى بلفايدة مهمة تدريب الفريق العسكري مؤقتا، بإيعاز من الجنرال حسني بنسليمان وباقي أعضاء الفريق، في انتظار تعيين مدرب جديد، حينها نجح في كسب الرهان بتحقيق أول فوز له مدربا أول على حساب الدفاع الجديدي بهدف لصفر أمام أنظار المدرب البرازيلي المهدي فاريا.
عن تفاصيل تعاقد الجيش مع المدرب فاريا، يروي بلفايدة “أن الملك الراحل الحسن الثاني أوفد الجنرال المكي إلى إسبانيا من أجل التفاوض معه وإقناعه بتدريب الفريق العسكري”، ويواصل المتحدث نفسه “تابع فاريا فوز الجيش على الدفاع الجديدي، ثم قرر أن يحتفظ بي مدربا مساعدا، فيما جورفان وسيباستيان وسيلسو كانوا معدين بدنيين”.
وجد بلفايدة صعوبة في استيعاب اللغة البرتغالية في الوهلة الأولى، إلا أنه استعان بمسترزق، زميله السابق، الذي كان يتقن الإسبانية، من أجل فهم بعض الكلمات، التي ساعدته في التواصل مع المدرب البرازيلي فاريا. بدأ المهدي فاريا رسميا في تدريب الجيش الملكي سنة 1983، أملا في إعادته إلى السكة الصحيحة، بعد تدخل الملك الراحل الحسن الثاني. يقول عزوز بلفايدة عن فاريا “أول شيء قام به هذا المدرب البرازيلي، هو اختيار طاقمه التقني، المتكون من عبد ربه مساعدا وجورفان معدا بدنيا، إذ أصر على بقائي بجانبه، بعدما تابع مباراة الجيش والجيش، التي أشرفت عليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى