fbpx
اذاعة وتلفزيون

فركوس ينهي تصوير “الراحة والسياحة”

فريق العمل يصور أحد المشاهد
الفيلم يدعمه والي مراكش بتعاون مع المنتج السنيمائي المصري كامل أبو علي

أنهى الكوميدي عبد الله فركوس تصوير فيلمه التلفزيوني الراحة والسياحة، عن فكرة لعبد الله تكونة، وسيناريو وحوار عبد الله المهدوبي، وعبدالمولى التركيبة، والإخراج لعلي الطاهري.
ويستمد فيلم “الراحة والسياحة” أحداثه من الواقع المعيش، وتدور داخل أسرة مراكشية بسيطة، يتميز أفرادها بالتناقض الفكري والأخلاقي، والاختلاف على المستوى الاجتماعي: فمصطفى رجل في 45 من عمره يعمل قائدا  لفرقة “التقيتقات” وهو نموذج للإنسان المراكشي التقليدي المتشبث بروح النكتة، طيب، كل أحلامه تنحصر في تطوير فرقته، وتحقيق شهرة على المستوى العالمي، لدرجة أنه ينصاع لأفكار صهره الطاهر، ولطلباته التي غالبا ما تكون ذات طابع مادي بغية تحقيق الربح. فالطاهر معروف بطمعه وبأعماله الملتوية، وبحكم عمله مسؤولا عن بازار في ملك الحاج حميد فهو دائم الاحتكاك بالسياح

الأجانب، يقوم بخدمتهم، وخداعهم واستغلالهم، وذلك بدعوتهم إلى بيته فيقوم بالنصب عليهم. يتعرف الطاهر على سائحة أجنبية، ويدعوها إلى بيته لتتعرف على زوجته راضية وصهره مصطفى، وأخته حليمة، فتنشأ بينهم علاقة صداقة حيث تبدي السائحة إعجابها بمصطفى، وتبدأ في التقرب منه، يلاحظ الطاهر هذا الإعجاب فيحرض مصطفى على الزواج من جاكلين بحجة أنها غنية، وستسهل له عملية الهجرة إلى أوربا، فيقبل مصطفى العرض الشيء الذي يدخله في صراع مع زوجته حليمة الرافضة للفكرة، وبعد عدة محاولات من أخيها الطاهر، وزوجها تقتنع رغما عنها. في هذه الأثناء يظهر  جاك، سائح أجنبي، يتعرف عليه الطاهر عن طريق  جاكلين، إذ يوهمه بأنه منتج فرنسي يبحث عن المواهب، وأنه سيساعد مصطفى وفرقته في الهجرة إلى الخارج لإبراز قدراتهم والحصول على الشهرة، وتستمر أحداث الفيلم الذي يعتبر دعوة لمحاربة كل أشكال الطمع والاستغلال، وتدور أحداثه في قالب كوميدي هادف، يجمع بين الإثارة والتشويق والمرح.
فيلم “الراحة والسياحة” من بطولة عبدالله فركوس، ومحمد ظهرا إلى جانب كل من نزهة الركراكي، وفضيلة بنموسى، وسعيدة باعدي، وعمر عزوزي، وأحمد اشحيمة، وعبد اللطيف شكرة، وزهرة لمدسم، ومريم أجدو بمشاركة فرقة الطقيطيقات (تيكاوة).
إلى ذلك أكد عبد الله فركوس في لقاء مع “الصباح” أن أحداث الفيلم تم تصويرها بحي القصبة التاريخي بمدينة مراكش، موجها الشكر الجزيل إلى سكانه الذين ساهموا في إنجاح العمل، مضيفا أن التصوير كان بمتابعة يومية، وبرعاية من طرف محمد أمهيدية والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، الذي أعطى انطلاقة التصوير، إلى جانب التعاون الذي أبداه المنتج السينمائي المصري، المقيم بمدينة مراكش كامل أبو علي “الذي مكننا”، يؤكد فركوس، “من التصوير في إحدى منشآته الاستثمارية بشارع محمد الخامس، متمنيا أن يتم تعاون في المستقبل القريب بينه وبين المنتج المعروف من خلال فيلم سنيمائي مغربي مصري”.
وفي السياق ذاته، أعلن فركوس عن استعداه إلى جانب مجموعة من الفنانين والصحافيين، وفعاليات بمدينة مراكش إلى تأسيس جمعية أصدقاء المهرجان الدولي للفيلم الذي ستحتضن مدينة مراكش دورته العاشرة، مضيفا أن المهرجان لعب دورا كبيرا في التعريف بالمدينة، ومن خلالها المغرب، حتى أصبح من المواعيد العالمية المهمة، كما أنه مكن الفنانين المغاربة من لقاء نجوم السنيما في العالم.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى