fbpx
اذاعة وتلفزيون

تعديلات على “شرف” قبل عرضه

بايدو مخرج الفيلم قال إنه أعاد الاعتبار لمقاوم لم يحظ  بالتقدير المستحق

 قال المخرج أحمد بايدو، إنه اضطر إلى تغيير بعض تفاصيل فيلمه الجديد “شرف»، سيما التقنية منها، مباشرة بعد عرضه في الدورة السابقة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
وأوضح بايدو في حديثه مع “الصباح»، أنه بناء على الملاحظات التي توصل بها من قبل بعض النقاد والمهتمين في المجال السينمائي، والذين شاهدوا الفيلم، أجرى تعديلات تقنية على «شرف» ليكون في المستوى المطلوب، منها ما يتعلق بالمونتاج، وتحويل بعض المشاهد، والألوان المستعملة، وهي الإضافات التي زادت  جمالية الفيلم، الذي ينتظر أن يشارك في العديد من المهرجانات الدولية، قبل عرضه في القاعات السينمائية، نهاية السنة الجارية.
وأضاف بايدو أن جمهور مهرجان «تيميتار»، سيكون على موعد مع العرض ما قبل الأول  لفيلم «شرف» بعد التغيرات التي طرأت عليه، علما أنه لم يغير في سيناريو وأحداث  الفيلم الذي يسلط الأضواء على حياة زايد أوحماد، وهي شخصية تعد من أشهر أبطال مقاومة المغاربة ضد الاستعمار الفرنسي، إلا أنها لم تحظ باهتمام المغاربة، ولم يعترفوا بإنجازاتها.
وعن تفاصيل تصوير فيلم «شرف»، قال المخرج الشاب، إنه شرع في تصوير المشاهد الأولى، خلال الأشهر الأخيرة من 2015، قبل أن يصور مشاهد أخرى في مارس 2016، فيما جرت المرحلة الثالثة من التصوير، خلال يونيو 2016 «اضطررت إلى تصوير مشاهد الفيلم عبر ثلاث مراحل، لأن أحداثه تطلبت ذلك».
وأوضح المتحدث ذاته، أنه اختار تصوير بعض مشاهد الفيلم المقتبس من رواية لزيد أوشنا، وهو كاتب مغربي، في منطقة طاطا وفي استوديوهات ورزازات،  فيما أخرى في أكادير، بالإضافة إلى الاستعانة ببعض المشاهد من الأرشيف.
وأكد بايدو أن كتاب أوشنا حول تاريخ المغرب خلال 1935، وبشكل أدق حول شخصية  تسمى «زيد أوحماد»، والتي اشتهرت بمقاومتها للمستعمر الفرنسي،  قبل أن يتكلف بتحويل الكتاب إلى سيناريو سينمائي، «خلال سنتين ونصف، تمكنا من إنجاز السيناريو، ليكون مناسبا لتصويره. استطعنا تحويل أحداث تاريخية إلى مشاهد مصورة، وذلك من أجل تكريم مقاومين مغاربة، ضحوا في سبيل الوطن، ومن أجل أرضهم وقيمهم المغربية».
 وخاضت الشخصية التي يتمحور عليها فيلم «شرف»، حسب ما جاء على لسان المخرج  الشاب، الكثير من المناورات من أجل طرد المستعمر الفرنسي من  المغرب،  وهي المحاولات التي تعترف بها فرنسا وظلت راسخة لدى الكثير من الفرنسيين، مشيرا إلى أنه بناء على التراث الشفوي لسكان المنطقة التي كان ينتمي إليها  زايد أوحماد، ومن خلال التاريخ الذي دونته فرنسا «استطعنا تسليط الأضواء على أحد المقاومين  للاستعمار الفرنسي، الذي لم يذكره التاريخ  المغربي بالشكل الذي يستحق».
ومن بين الممثلين المشاركين في الفيلم، والذي من المتوقع أن يشارك في المسابقات الرسمية لمجموعة من المهرجانات، منها بوسطن وبروكسيل، حسن العليوي وعبد اللطيف عاطف ولطيفة أحرار، بالإضافة إلى أسماء أخرى.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى