fbpx
حوادث

السجن لمتهمين بسرقة سائق “طاكسي” ببرشيد

استوليا على 1500 درهم كانت بحوزته وكبلاه بالحبال والشرطة ضبطتهما متلبسين بحيازة مسروقات

تعرض عدد من سائقي سيارات الأجرة ببرشيد لاعتداءات من طرف العصابة، التي كان أفرادها يتظاهرون بأنهم زبناء يبحثون
عن وسيلة نقل تقلهم إلى وجهتهم، وبعد لحظات يشهرون السلاح الأبيض في وجه السائق، ويسلبونه كل ما بحوزته.

عمليات إجرامية عديدة ذهب ضحيتها سائقون وجدوا أنفسهم مكبلين في الخلاء بعد تعرضهم لاعتداءات بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض قبل سرقتهم. آخر الضحايا تعرض للتهديد من طرف شخصين، واقتاداه إلى تجزئة سكنية في طور البناء، حيث كان شخصان آخران في انتظارهما.
وصرح الضحية أنه كان يسوق سيارة أجرة من الصنف الثاني ليلة الحادث داخل المدار الحضري لمدينة برشيد، وأثناء مروره بأحد الشوارع بالحي الحسني استوقفه شخصان ركب إلى جانبه أحدهما فيما جلس الثاني في المقعد الخلفي للسيارة، وطلبا منه إيصالهما. وبمجرد وصوله فوجئ بالشخص الذي كان بالمقعد الخلفي يشهر في وجهه سكينا ويضعه على عنقه ويأمره بالتوقف، فاضطر إلى الخضوع للأمر الواقع. بعد ذلك قام الشخص الذي يجلس بجانبه بتوقيف محرك السيارة والاستيلاء على مفاتيحها.
وأضاف الضحية أن شخصين آخرين ملثمين التحقا بهما، ليعمل الأربعة على تفتيش جيوبه والاستيلاء على مبلغ مالي قدره 1600 درهم تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، ثم لاذوا بالفرار.
وفي إطار الحملات التطهيرية التي تباشرها المصالح الأمنية بمفوضية الشرطة ببرشيد أوقفت إحدى الدوريات شخصين متلبسين بحيازة إطار من الألومنيوم، وبعد استفسارهما صرحا بأنه مصدر سرقة استهدفت لوحة إشهارية مثبتة على الطريق الرابطة بين برشيد وابن أحمد، ليتم اقتيادهما إلى مقر المفوضية وإخضاعهما لبحث دقيق.
وصرح المتهم الأول، وهو من مواليد 1989، عازب، أن حاجته إلى المال دفعته إلى القيام بجمع قطع الألمنيوم والنحاس من داخل المنازل التي توجد في طور البناء، إضافة إلى محطات النفايات. وأوضح أنه كان يبيع ما يجمعه من هذه المواد لشخص يتاجر في المتلاشيات.
وخلال وجوده بمحله تعرف على المتهم الثاني، المزداد سنة 1988، وقررا معا الاستيلاء على لوحة اشهارية ونزع إطارها المصنوع من الألومنيوم وتقطيعه إلى عدة أجزاء صغيرة بهدف بيعه، مضيفا بأنهما، أثناء توجههما لبيع قطع الألومنيوم لتاجر المتلاشيات، وقعا في قبضة الشرطة. وأكد أنهما سبق أن نفذا قبل ذلك عملية سرقة استهدفت سائق سيارة أجرة رفقة شخصين آخرين أدليا باسميهما، وذلك بناء على اتفاق مسبق، بحيث قاموا بتوزيع الأدوار بينهم، إذ التحق اثنان منهما بمكان التنفيذ بالتجزئة في الوقت الذي توليا مهمة استدراج الضحية. ولدى وصولهما إلى التجزئة استولوا من داخل جيوب السائق على مبلغ مالي يتعدى 1500 درهم تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض ثم لاذوا بالفرار، بعد أن قاموا بتكبيل يديه بواسطة حبل.
وصرح تاجر المتلاشيات عند الاستماع إليه أنه يتاجر في قطع الحديد والنحاس والألومنيوم التي يحضرها له زبناؤه من مطرح النفايات، وأكد أن الأسلاك الكهربائية وحبال الألومنيوم التي تحمل علامة المكتب الوطني للكهرباء واتصالات المغرب اشتراها من الشخصين الموقوفين، إلا أنه يجهل مصدرها.
وقد انتهى التحقيق بإصدار أمر بمتابعة المتهمين من أجل المنسوب إليهما، وبعدم متابعة تاجر المتلاشيات، وبإحالة الملف على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمتهما. وبعد المداولة أصدرت الغرفة المذكورة حكما قضى بإدانة المتهمين من أجل ما نسب إليهما والحكم على كل واحد منهما بعشر سنوات سجنا نافذا.

بوشعيب موهيب (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى