fbpx
اذاعة وتلفزيون

الوسيط يناقش حماية الجمهور الناشئ

تتطرق الحلقة المقبلة من برنامج «الوسيط» التي سجلت أخيرا إلى موضوع «حماية الجمهور الناشئ» من خلال استضافة الدكتور مصطفى سعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وسلوى قابيل، رئيسة مصلحة تنسيق البرامج بالقناة الأولى.
وتطرقت الحلقة التي تعدها وتقدمها الزميلة، الإعلامية زهور حميش، إلى تعريف الجمهور الناشئ، وخصوصية البرامج الموجهة له، ومعايير اختيارها، وكيفية تصنيفه، إضافة إلى التدابير التي تتخذها القناة الأولى لتوعية الجمهور بأهمية احترام الإشارات المرئية.
وجاء في الحلقة أن الجمهور الناشئ  كما تضمنه دفتر التحملات الذي صيغ من قبل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، هم الأطفال دون 18 سنة، تماشيا مع المعايير الدولية في تعريف الطفل. ويُجمع أخصائيو طب الأطفال والباحثون في علم النفس وعلوم التربية على أن الأطفال والمُراهقين شريحة مُجتمعية توجد في مرحلة نمو بيولوجي، سيكولوجي ومعرفي. فطريقة تناول المعلومة وكيفية تمريرها واستيعابها لابد أن تتم بمنهجية بيداغوجية تلائم الفئة المُستهدفة.
وحول التدابير التي تتخذها القناة الأولى لتوعية الجمهور بأهمية احترام الإشارات المرئية، قالت رئيسة مصلحة تنسيق البرامج إن الحديث عن العنف ببعض البرامج وعلى وجه الخصوص الرسوم المتحركة، أمر ليس ذي قيمة، فالعنف المجاني لا وجود له وإن كان مُبررا بالصراع الأبدي بين الخير والشر، “فحماية الجمهور الناشئ لا يجب أن تأخذنا لعزل الطفل عن عالم الكبار، إذ أن التنشئة الاجتماعية والمؤسساتية تتحقق بالاحتكاك بمن هم أكثر تجربة. وفي السياق نفسه فالانفتاح على الآخر، يُعتبر نوعا من دمقرطة وتحرير الإعلام، إذ يتم اقتناء برامج متنوعة، من أفلام دولية، ومسلسلات مصرية سورية  مكسيكية وتركية، وأشرطة وثائقية، وسيتكومات دولية…إلخ من البرامج، تمر أغلبيتها بعملية التوضيب، حفاظا على الخصوصية المحلية ولتجنيب المُشاهد كل ما يمكن أن يمُس معتقداته العقائدية والمذهبية، وتوجهاته الفكرية بعيدا عن التعصب والتمييز.
وبخصوص موضوع الاشهار قال أستاذ علم النفس الاجتماعي إن الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، وحدها المخولة قانونيا لإيقاف بث وصلة إشهارية، وفي حالات نادرة جدا ما تتدخل القناة التلفزية الأولى لإيقاف البث حماية للجمهور الواسع. وفيما يتعلق بالوصلة الإشهارية التحسيسية، استراتيجية “صعق المُتلقي” لحمله على تصور وترسيخ صورة بشعة لما قد يحدث نتيجة سلوك ما. إنها إستراتيجية إشهارية توعوية متبعة من قبل دول عديدة، أثارت ولازالت تثير ردود فعل متباينة، فالدول الغربية السباقة تنهج الاستراتيجية، ليس فقط للوقاية من حوادث السير، كذلك  لمُحاربة التدخين ومُحاربة السيدا والاستغلال المعقلن للمياه، في الشرق الأوسط ودول الخليج استراتيجية متبعة لمُحاربة الإرهاب…إلخ.
ج. خ
الصورة

سلوى قابيل (خاص)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق