fbpx
حوادث

جهاز إنذار يحبط سرقة بنك بفاس

أربعة جناة اقتحموا الوكالة بعد تكسير القفل وفروا بمجرد انطلاق الإنذار

أحبط جهاز الإنذار المثبت بوكالة البنك المغربي للتجارة الخارجية بحي الوئام بنسودة بفاس عملية إجرامية استهدفت الوكالة ليلة الثلاثاء الماضي، إذ بعد تكسير قفل حديدي تمكن الجناة من الولوج إلى الداخل لتنفيذ السرقة، إلا أن صوت المنبه الإنداري الذي انطلق مدويا، دفع الجناة إلى العدول عن تنفيذ الجريمة والفرار.
وأشعرت مداومة المنطقة بأمن بنسودة حوالي الساعة الرابعة صباحا من قبل مواطنين مروا من المكان وأثار انتباههم تكسير قفل الباب والزجاج المحيط به.
وعند الانتقال إلى المكان أجريت عملية تمشيطية في المنطقة لايقاف المشتبه فيه، كما تكلف فريق بحث يضم ضباطا وعناصر مسرح الجريمة بإجراء المعاينة ورفع البصمات، والاستعانة بكل الآثار التي قد تقود إلى تحديد هوية الجناة. وتبين أثناء المعاينة نفسها أن مجهولين حاولوا اقتحام البنك عبر بابه الرئيسي عن طريق كسره بواسطة قضيب حديدي تم حجزه أثناء المعاينة، وتمكنوا من كسر قفل الباب الزجاجي، غير أن جهاز الإنذار الذي انطلق فور فتح الباب منع من اتمام السرقة.
ولم تساعد التحريات التي أجريت بالمكان في تحديد هوية الفاعلين، ما دفع عناصر الفرقة الجنائية الولائية إلى تجميع المعلومات من خلال الاستماع إلى مجموعة من الشهود، ليتمكنوا في الأخير من الاهتداء إلى الفاعلين، الذين تبين أنهم لا يتوفرون على بطاقة تعريف وطنية، فتم نصب كمائن لهم في الأماكن التي أفادت التحريات أنهم يترددون عليها إلى أن سقطوا الواحد بعد الآخر.
وانتهت الأبحاث إلى إيقاف المشتبه فيهم وهم أربعة، ثلاثة منهم قاصرون. وأن اثنان منهم يسكنان حي المستقبل بالمنطقة ذاتها فيما الآخران يقطنان بحي العمران.
وأثناء الاستماع إليهم أكدوا أنهم في يوم الواقعة حوالي العاشرة ليلا اتفقوا على اقتراف سرقة من داخل محل تجاري بالأزقة المجاورة لحيهم، وشرعوا في التجول عبر مختلف الأزقة التي توجد بها محلات تجارية في أحياء النماء والمستقبل والوئام، لرصد المحل التجاري الأقل حراسة الذي يسهل عليهم تنيفذ الجريمة به.
وأثناء وصولهم إلى حي الوئام وقع اختيارهم على وكالة البنك المغربي للتجارة الخارجية، إذ لاحظوا أنه لا يتوفر على حارس خاص به، كما أن الشارع الذي يقع فيه خال من الحراس الليليين.
وحسب اعترافاتهم لدى الضابطة القضائية دائما، فقد عاين الجناة الباب الزجاجي وفكروا في الطريقة التي ينهجونها للدخول إلى الوكالة، ثم غادروا المكان بعد أن اتفقوا على العودة إليه بعد ساعة.
وعند تنفيذ العملية الإجرامية بادروا أولا إلى جر الباب في الاتجاه المعاكس واستعانوا بقضيب حديدي في محاولة لزحزحة القفل، لكنهم لم يفلحوا في فتحه ما دفع إلى الاستعانة بحجرة كبيرة لتكسير القفل والزجاجة المثبت عليها. واقتحموا بعد داخل البنك لكن فور سماعهم صوت جهاز الإنذار الخاص بالوكالة لاذوا بالفرار.
واعترف الموقوفون أنهم كانوا ينوون الاستيلاء على الاموال المودعة بالبنك، اعتقادا منهم أن المستخدمين يتركونها بدواليبه، كما كانوا يستهدفون سرقة كل الأشياء ذات قيمة كالحواسيب والآليات الأخرى.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى