fbpx
دوليات

التقطيع الانتخابي يحدث اصطدامات بالجديدة

تعرف الجديدة كغيرها من المدن حركية كبرى ترتبط بالإحماء السياسي في انتظار استحقاقات 25 نونبر المقبل. وشرعت الأحزاب في عقد اجتماعاتها التنظيمية لرأب الصدع ورص الصفوف وتذويب الخلافات الناتجة عن صراع زعامة اللوائح. وهكذا عقدت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا تنظيميا بآزمور وتمت مناقشة العديد من النقاط المرتبطة بالتنظيم الداخلي للحزب في أفق خوض الانتخابات التشريعية المقبلة. وعقد حزب الأصالة والمعاصرة بدوره، تجمعا بسيدي

بوزيد منذ أسبوع تقريبا من أجل هيكلة الكتابة الجهوية، إلا أنه لم يتمكن من ذلك لتغيب برلمانيي الحزب واعتبر محمد المعزوز المنسق الجهوي لحزب الجرار، ذلك مقصودا لنسف عمله ودفعه إلى الانسحاب.
وتعيش بقية الأحزاب ترقبا مشوبا بالحذر مخافة هروب مرشحيها في حالة التوزيع المبكر للتزكيات التي بدون شك، ستعصف بالعديد من المرشحين الراغبين في البحث عن رأس اللائحة من جهة والخوف من الانقسامات من جهة ثانية.
وينتظر العديد من الأحزاب بإقليم الجديدة تقسيم الدائرة الانتخابية إلى دائرتين، تفاديا للاصطدام بين مرشحيها. وقالت مصادر الصباح، إن حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ينتظران أكثر من غيرهما، تقسيم الدائرة التي تضم ستة مقاعد نظرا للمنافسة الكبيرة بين مرشحيهما.
وقالت المصادر ذاتها، إن البرلماني ورئيس جماعة أولاد افرج امحمد الزهراوي والمستشار البرلماني السابق ورئيس جماعة الشعيبات عبد الجبار بوملحة والمستشار بجماعة أولاد حمدان عبد اللطيف أكريم والمستشار ببلدية آزمور عبد اللطيف بيدوري ومحمد العباسي، وضعوا ترشيحاتهم لدى الكتابة الإقليمية التي اجتمعت منذ 15 يوما بمدينة آزمور دون أن تبت في أمرها.
ويترقب حزب الاستقلال بدوره تقسيم الدائرة لتفادي الاصطدام ما بين امبارك الطرمونية وجمال بنربيعة، الذي تشير مصادر الصباح، إلى عزمه الانتقال إلى حزب التقدم والاشتراكية في حالة عدم حصوله على التزكية باسم حزب الميزان، دون الحديث عن عزم زكريا السملالي رئيس المجلس الجماعي لآزمور ترؤس لائحة الحزب ذاته.
وقال عبد اللطيف أكريم، إنه مازال بالاتحاد الاشتراكي ويمثله بجماعة أولاد حمدان، ونفى الأخبار التي تروج انتقاله لحزب التقدم والاشتراكية. وأضاف أن لا الكتابة الإقليمية ولا المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بتا في تزكيته النهائية.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى