fbpx
بانوراما

كوبان من العصير كافيان

البروفيسور هيكل حدد شروط استهلاك العصائر التي يكثر الإقبال عليها صيفا
نبه البروفيسور جعفر هيكل، اختصاصي في علم التغذية والطب الوقائي، إلى ضرورة عدم تجاوز شرب كوبين من العصير، حدا أقصى، يوميا، خلال فصل الصيف. وفيما لفت إلى المشاكل الناجمة عن استهلاك غير عقلاني، للعصائر التي يكثر عليها الإقبال خلال فصل الصيف، التي تتباين بين السمنة ومشاكل في الهضم والإسهال قدم نصائح مفيدة للاستمتاع بشرب العصير دون إلحاق ضرر بالجسم. تفاصيل أكثر في الحوار التالي:

< نلاحظ إقبالا كبيرا على شرب العصائر بمختلف أنواعها، ألا يمكن أن يشكل ذلك خطرا على الصحة؟
< يجب التنبيه أولا إلى أن أحسن السوائل التي يمكن أن يشربها ويستفيد منها جسم الإنسان هي الماء، فكما يعلم الجميع، الجسم بحاجة إلى ثلاثة لترات من المشروبات يوميا في اليوم، نصفها يتم استخلاصه من الفواكه والخضر، والنصف الباقي من الماء أو العصير.
تجدر الإشارة أيضا إلى أنه يفضل شرب العصائر الطبيعية، بدل من تلك التي يتم تسويقها. لكن العصير الطبيعي أو منزلي الصنع لا يكفي ليكون ذا جودة، إذ يشترط إخضاعه لتبريد وفي درجة حرارة بين 4 و8 درجات، إذ لا يمكن وضع العصير خارج الثلاجة، لأن ارتفاع درجات الحرارة يجعله مضرا بدل أن يكون مفيدا، فتظهر تأثيراته السلبية على الجهاز الهضمي.

< ما هي هذه التأثيرات السلبية؟
< أكثر المشاكل شيوعا، الإصابة بالإسهال المعدي، لأنه إذا لم تتوفر شروط التحضير الضرورية، من قبيل نظافة يدي من يعده، وغسل الفواكه جيدا، ومعدات تحضير العصير، يتحول العصير إلى مسبب في الإسهال. هناك أيضا مشكل التسمم الغذائي، الذي قد ينجم عن عدم غسل فواكه العصير جيدا، أو عدم حفظه في درجة حرارة ملائمة.

< يشرب الأطفال العصائر بكثرة خلال فصل الصيف، هل من طريقة تجنبهم مخاطره؟
< من الجيد أن يشرب الأطفال العصير الطبيعي، شريطة حرص الوالدين في إعداده على معايير النظافة، والمزج بين فاكهتين أو أكثر، على ألا يتعدى الطفل كوبا أو كوبين في اليوم، عكس ما نلاحظ خلال الصيف، وبالضبط في الشواطئ، عندما تملأ العائلات عبوات المياه الفارغة بالعصير وتظل طيلة اليوم تحت أشعة الشمس، ويتم تقديمها إلى الأطفال، فذلك أكيد سيتسبب في الضرر لهم.   

< هل من نصائح إضافية؟
< العصير الذي يباع في السوق، مشكلته هو إضافة السكريات، والمواد الحافظة، التي لا تخفى مخاطرها على أحد، لذا ينصح ما أمكن بشرب العصير الطبيعي، إن كان ذلك متاحا. أما من يضطرون لشراء العصير، فهؤلاء عليهم أن يكونوا متيقنين من درجة التبريد التي كان عليها، بالإضافة إلى الاطلاع على قائمة المكونات التي تدخل في تركيبه، وما إن كان عصير أو "نكتار"، الذي ليس هو عصير الفاكهة بل فقط مركز من مذاق هذا الفاكهة مع نسبة ضئيلة جدا منها، بالإضافة إلى السكريات السريعة والمواد الحافظة.
ووجب أيضا التنبيه إلى أن العصير يحتوي نسبة عالية من السعرات الحرارية، فكوب واحد يضم ما بين 120 و150 سعرة حرارية.
أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى