fbpx
خاص

3 أسئلة

معدل التشغيل بلغ 91 %

أمين بنسعيد*

< ما هي أبرز مستجدات الدخول الجامعي المقبل؟

< بخصوص الدخول الجامعي 2017 – 2018، سنواصل العمل على تدويل الجامعة عبر التوقيع على اتفاقيات شراكة جديدة خلال الفترة المقبلة، مع جامعات من جنوب أوربا وإفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتوفير فرص التدريب لطلبتنا على المستوى الدولي، خصوصا في أوربا والقارة السمراء.
وسيشهد الموسم المقبل أيضا، إحداث شعب ومسالك جديدة، خصوصا في قطاعات صناعة الطيران واللوجستيك والحقوق، إلى جانب تكوينات في المحاسبة والمراقبة والتدقيق، في إطار شعبة للخبرة المحاسباتية، وتكوين عملي في الصحة وشعب التدبير.
وفي إطار الشراكة مع المقاولات، سنطلق مختبرا مشتركا مع مجموعة «بومباردييه»، في سياق اتفاق موقع قبل أسابيع، من أجل تكوين الطلبة في مهن الطيران والفضاء. كما ستؤمن «مونديا بوليس» تكوينا مستمرا لفائدة المقاولات وأعضاء تجمع الصناعيين المغاربة في مهن الطيران والفضاء، في مجالات الهندسة والابتكار، وكذا الإنتاج والجودة والتصنيع.

< كيف تقيمون حصيلة الموسم الماضي؟

< أنهت «مونديابوليس» موسما جامعيا غنيا على مختلف المستويات، إذ تمكنت الجامعة من بلوغ 38 شعبة تكوين، موزعة على خمسة أقطاب، تهم العلوم والصحة، والهندسة، وكذا مدرسة الأعمال، إضافة إلى العلوم السياسية، والعلوم القانونية، وكذا التكوين التنفيذي.
وهمت حصيلة الموسم الجامعي الماضي، بلوغ إنجاز مهم على مستوى التشغيل، إذ تمكنت نسبة 91 % من خريجينا من الحصول على عمل في أقل من تسعة أشهر على إنهاء دراستهم، فيما حازت 50 % عملا خلال ثلاثة أشهر فقط الموالية للتخرج، بفضل مشاريع نهاية الدراسة، ما يمثل فخرا بالنسبة إلى الإدارة وطاقم التدريس، الذي يسهر على تكوين هؤلاء الطلبة، وتزويدهم بالوسائل الضرورية، التي تسهل ولوجهم إلى سوق الشغل في أحسن الشروط.
وأنهت «مونديا بوليس» السنة الماضية، بافتتاح تكوين مشترك مع مجموعة من المقاولات ومكاتب المحاماة والموثقين، يتعلق الأمر بمسلك قانون الأعمال، الذي نتوقع أن يساهم في إنتاج أطر متخصصة في تدبير الحياة القانونية للمقاولات، بالاعتماد على التداريب العملية والتكوينات التطبيقية.

< باعتبار الشغل أولوية بالنسبة إليكم، ما هي التخصصات التي يتركز الطلب عليها حاليا في السوق؟

< هناك احتياجات بارزة في سوق الشغل، ترتبط بالهندسة وعلوم الصحة، إذ نحتاج خلال الفترة المقبلة إلى مهندسين ومهنيي صحة، ذلك أن مخطط تسريع التنمية الصناعية مثلا، يوجه الطلب نحو تخصصات التكوين في مجالات صناعة السيارات والطائرات، وكذا الهندسة الكهربائية والطاقات المتجددة، إلى جانب حاجة ملحة إلى تكوينات في علوم الصحة، موازاة مع فتح رأسمال المصحات الخاصة أمام المستثمرين الخواص، وهو الأمر الذي أجبرنا هذه السنة على فتح تخصص علوم صحة بجامعتنا، وأضفنا إلى تخصصاتنا للهندسة شعبة خاصة بصناعة الطيران، وخلقنا شعبة خاصة بنظم المعلوميات المدمجة، التي أصبحت تمثل 25 % من مناصب الشغل في صناعة السيارات.
*رئيس جامعة "مونديا بوليس"
أجرى الحوار: ب . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى