fbpx
وطنية

خبرة طبية لـ 66 معتقلا بالريف

أحصت حكومة سعد الدين العثماني خسائر حراك الحسيمة، التي تقدر بالملايير، جراء توقف الحركة التجارية والنشاط السياحي بشكل كبير، وتأثير ذلك على دخل الأسر وقدرتها الشرائية، ما جعل أغلب الوزراء وقادة الأحزاب يلتمسون من نشطاء الحراك وقف احتجاجاتهم، والتحلي بالحكمة، قصد المساهمة في تسريع وتيرة تنزيل البرامج التنموية.
وقال مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ردا على أسئلة “الصباح”، في ندوة صحافية، أول أمس (الخميس) بالرباط، إن العثماني دعا الوزراء إلى الاضطلاع بواجبهم في متابعة المشاريع الإنمائية المبرمجة على أرض الواقع، ما دفع عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، إلى الانتقال على وجه السرعة إلى الحسيمة والالتقاء بممثلي السكان المنتخبين، بينهم نور الدين مضيان، القيادي في الاستقلال، بالجماعة القروية بني عمارت، لمواصلة عملية زرع 10 آلاف شجرة مثمرة مدرة للربح لبسطاء الفلاحين وتهم منتجات الأرز والزيتون، تنضاف إلى 16 ألف شجرة، ما جعله يتجاوز مخطط برنامج الحسيمة منارة المتوسط، والوقوف على تسريع وتيرة تشييد شركة لإنتاج الحليب.
وأكد الخلفي أن المجلس الحكومي يعبر عن تقديره لجهود رجال الأمن الذين يشتغلون في ظروف صعبة، إذ يتعرضون، منذ 8 أشهر للاستفزازات، ومع ذلك يحرصون على ضبط النفس، واحترام القانون في التعامل مع الاحتجاجات، مؤكدا إصابة 108 منهم، إصابات بعضهم بالغة، يوجدون حاليا في قسم الإنعاش في وضعية حرجة جراء تعرضهم للرشق المكثف بالحجارة.
وبخصوص ما تعرض له المحتجون المعتقلون من تعنيف، أو مزاعم تعذيب، كشف الخلفي التجاوب الإيجابي مع طلبات 66 شخصا، ادعوا ذلك، فأحيلوا على الخبرة الطبية، لإجراء فحص وفق ما ينص عليه القانون.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى