fbpx
بانوراما

المشروبات المحلاة تعمق الإحساس بالعطش

زريول أكدت ضرورة شرب مياه متنوعة والحرص على أن تكون نسبة الصوديوم بها ضعيفة

شددت أسماء زريول، اختصاصية في علم التغذية والحمية على أنه لا يمكن تعويض الماء بأي مشروب آخر، مبرزة أنه على العكس، تساهم المشروبات المحلاة بما فيها العصائر الطبيعية برفع الشعور بالعطش. تفاصيل أكثر في الحوار التالي حول الكمية التي يحتاجها الجسم من الماء والطريقة الصحيحة لتزويد الجسم بها، وأعراض الاجتفاف:  

< في فترة الصيف تظهر بحدة مشاكل الاجتفاف. هل تظل حاجة الجسم نفسها من الماء خلال فصل الصيف؟
< عموما تبقى حاجيات الجسم من الماء خلال فترة الصيف، هي نفسها، مقارنة مع باقي أيام السنة. ما يقع هو أنه خلال هذا الفصل يزداد الإحساس بالعطش، لأن الجو يكون حارا، وعملية فقدان الذات للماء تكون أكبر، نتيجة كثرة التعرق، سيما إذا ما قارنا تعرق الجسم مع باقي فترات أو مواسم السنة الأخرى.
وبخصوص الكمية اللازمة من الماء يوميا، فهي تتراوح بين لتر ولتر ونصف تقريبا، الواجب شربها، كماء، أما باقي حاجيات الجسم من الماء، فنتزود بها عن طريق الأكل، وهي موجودة في الخضر والفواكه.

< ما هي المشاكل الناجمة عن عدم شرب الكميات الكافية من الماء؟
< تجدر الإشارة إلى وجود فئات تعاني أكثر من غيرها مشاكل ناجمة بالأساس عن عدم شرب كميات كافية من الماء. يتعلق الأمر بالأشخاص المسنين والأطفال، فالفئة الأولى، عادة لا ينتبهون ولا يتذكرون ضرورة شرب الماء، وهم غالبا ما يحتاجون من يذكرهم بشرب الماء، ولا يشعرون بالحرارة، لذا يجب تذكيرهم دوما، ووضع المياه أمامهم، ومراقبة ما إن كانوا فعلا يشربون الماء. الأطفال أيضا يجب الاهتمام والتأكد من أنهم يأخذون حاجياتهم اليومية من الماء، بمن فيهم الرضع، فمن هم دون ستة أشهر، بإمكانهم الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية، لكن بعد ستة أشهر وجب تزويدهم بالماء.
فئة أخرى تعاني بسبب عدم أخذ حاجياتها من الماء، أساسا خلال فصل الصيف، تهم أساسا مرضى السكري، الذين يمكن ألا يشعروا بالعطش هم الآخرون.

 وعموما هناك أعراض تدل على حاجة الجسم إلى الماء، أبرزها العياء والصداع، والرغبة في النوم، إذ غالبا ما تمثل هذه الأعراض مؤشرا عن الشعور بالعطش، ويمكن لمن يعانيها أن يشعر بتحسن وأنه صار بحالة أفضل، بمجرد شرب الماء. هناك أيضا معطى مرتبط بالأشخاص الذين يقومون بحمية، بغرض إنقاص الوزن، يشعرون بالجوع كثيرا، الذي يمكن أن يكون مؤشرا أيضا على الشعور بالعطش، وبالتالي، ينصح أن يشربوا أولا، لتبديد الشك، وبعدها بإمكانهم الأكل.

أما بخصوص مشاكل جفاف البشرة، فتجدر الإشارة إلى أنها تكون ناتجة عن نقصان حاد في كميات المياه الواجب شربها، تتراكم يوما بعد آخر.      

< هل تعوض العصائر التي يكثر الإقبال عليها خلال فصل الصيف الماء؟
< الماء مكون لا يمكن تعويضه، ويجب التأكد من أن الماء هو المكون الوحيد الذي يروي العطش، لا يمكن مقارنته بأنواع العصائر أو باقي المشروبات المحلاة، بما فيها المشروبات الغازية، بل على العكس كل المشروبات المحلاة تزيد من الشعور بالعطش، حتى وإن كانت عبارة عن عصير طبيعي.  

< ما هي الطريقة الصحيحة لتأمين حاجيات الجسم من الماء خلال فصل الصيف؟
< كما قلت لا يمكن تعويض الماء بأي مادة أخرى. يبقى فقط الآن معرفة أي نوع من الماء يجب شربه. وجوابه يكمن في ضرورة تنويع المياه، مرة بشرب مياه الصنبور المغلاة بعد وضعها في آنية من الطين، ومرة شرب المياه المعبأة، التي لا يجب الاقتصار على شرب نوع واحد منها، بل يجب التنويع، شريطة اختيار المياه التي تتوفر على كمية صوديوم أقل.

أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى