fbpx
وطنية

الأغلبية والمعارضة تصفان الوردي بـ “الوزير الكذاب”

شن مستشارون برلمانيون من الأغلبية والمعارضة خلال جلسة الأسئلة الشفوية لأول أمس (الثلاثاء)، هجوما عنيفا على الحسين الوردي، وزير الصحة الذي وصفه محمد العلمي، رئيس الفريق الاشتراكي، والعربي لمحارشي، عضو مكتب مجلس المستشارين، وفريق الأصالة والمعاصرة بالوزير “الكذاب” الذي يختبىء وراء الأنشطة الملكية من أجل الهروب والاختفاء عن الأنظار، وعدم التجاوب مع الأسئلة الكثيرة والمتنوعة للمستشارين البرلمانيين.
ولم يقدر عبد الإله الخلوطي، الكاتب العام للمركزية النقابية الموالية لحزب العدالة والتنمية، الذي كان يترأس الجلسة على إدارتها في ظروف ملائمة وهادئة، بسبب الاحتجاجات القوية الصادر عن فريقي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة، بسبب شعورهما بالحكرة والغبن من قبل وزير الصحة الذي أعلن مسير الجلسة أنه لم يحضر بسبب مشاركته في نشاط ملكي، قبل أن تصل معلومات إلى أعضاء مجلس المستشارين، تفيد أن الحسين الوردي يوجد في مجلس النواب، ما يعني أنه غير مرتبط بأي نشاط خارج المؤسسة التشريعية.
وكان من نتائج هذه “الكذبة الرمضانية”، أن سادت فوضى عارمة الجلسة، وشرع برلمانيون في الصياح بصوت مرتفع، الأمر الذي جعل مسير الجلسة يرفعها من أجل تهدئة الوضع، والبحث عن مخرج لهذه الأزمة. وقبل رفع الجسلة، تدخل العربي لمحارشي، وقال “حشومة ونحن في شهر الغفران، أن يستمر وزير الصحة في الكذب على المستشارين، وبالمناسبة أنصحه بالكفارة حتى يكون صومه صحيحا، أو يعلن عن تقديم استقالته من منصبه، لأنه هو مصدر العديد من الاحتجاجات التي تعرفها بعض مدن المملكة، بسبب تردي الوضع الصحي”.
ولم يسلم الوردي الذي حل بمجلس النواب، وغاب عن مجلس المستشارين، من ضربات العديد من النواب، أبرزها الضربة التي تلقاها من حزب الاستقلال، عندما قال المندوب السابق للصحة بفاس، الذي فاز بمقعد برلماني باسم حزب الاستقلال “راه هاد شي لي تتحكي عليه، راه غير الخوا الخاوي، لأن المستشفيات والمستوصفات تعاني نقصا مهولا في الأطر، من أطباء وممرضين وإداريين”. ولم يجد الوردي سوى القول “هادشي لي عطا الله”. وكاد وزير الصحة، أمام تنوع أسئلة النواب، أن يتعرض إلى كسر عندما نجا من سقطة مدوية عندما كان يحاول الاقتراب من “المكرفون” للإجابة عن الأسئلة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى