fbpx
مجتمع

دونـور…”كـونجـي”

توقف الأشغال ودخول الشركات في عطلة “رمضانية” غير معلنة

منذ نهاية البطولة الوطنية لكرة القدم قبل حوالي ثلاثة أسابيع بتتويج الوداد الرياضي باللقب، توقفت الحركة بمحيط ملعب محمد الخامس، ودخل العمال في “كونجي” مفتوح، خلافا لما وعد به مسؤولو المدينة، باستئناف الترميمات في المحيط الخارجي لهذه المعلمة حتى يكون جاهزا لاستحقاقات الموسم المقبل.
وباستثناء البوابات الإلكترونية، التي انتهت بها الأشغال، وباتت جميعها مؤهلة لاستقبال الجماهير الغفيرة التي تعودت زيارة هذا الملعب نهاية كل أسبوع، فإن باقي المرافق ظلت على ما هي عليه منذ سنوات.
ومازالت السياجات الحديدية تشكل خطورة على الجمهور، والشبابيك القديمة تشكل مرتعا مناسبا للمتشردين والهاربين من العدالة، إضافة إلى الروائح النتنة التي تبعث منها.
وقامت “الصباح” بزيارة لهذا الفضاء الرياضي، ووقفت على العديد من الاختلالات، والخروقات التي تحيط بهذا الملعب، والتي تشكل خطورة على الجمهور والسكان المجاورين لهذه المعلمة الرياضية، وتهدد إقامة مباريات الرجاء والوداد الرياضيين على حد سواء في ظروف جيدة، خصوصا بالنسبة إلى محيط الملعب.
مازالت أشغال إعادة ترميم الإنارة داخل الملعب، لم تنطلق بعد، ورغم الترخيص الاستثنائي الذي حصل عليه الوداد حينما استضاف القطن الكامروني لحساب الجولة الأولى من منافسات عصبة الأبطال من دوري المجموعات، فإنه لا شيء تحقق من وعود المسؤولين بالشروع في الترميمات بمجرد نهاية فعاليات البطولة، حتى يصبح الفضاء خاضعا للمعايير الدولية في احتضان المنافسات في الفترة المسائية.
وأعلنت “البيضاء للتهيئة” الشركة المكلفة بترميم هذا الفضاء الرياضي، صفقة إعادة ترميم الكهرباء في أبريل الماضي، وانتظرت نهاية البطولة لإعلان انطلاقة الأشغال، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث، وبقي الوضع على ما هو عليه، ويخشى الجمهور أن لا تنطلق هذه الأشغال، إلا مع انطلاقة منافسات الموسم المقبل، وما قد يشكله ذلك من تأثير على استقبال الغريمين لمنافسيهما في ملعب محمد الخامس.
وتوقفت الأشغال كذلك داخل المرافق الحيوية، ومازالت على ما كانت عليه بعد افتتاح هذه المعلمة لمناسبة إقامة كلاسيكو الوداد والجيش.وعانى الجمهور منذ افتتاح الملعب في مارس الماضي، بسبب غياب المرافق الحيوية، وتناقلت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية صورا مزرية لحالتها، وانتظر الجميع تحرك الشركة المسؤولة على الصيانة، لإصدار بلاغ في الموضوع، وتحديد موعد لترميمها، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث، رغم مرور أزيد من ثلاثة أشهر على إعادة افتتاح أبواب الملعب في وجه الجمهور.
موعد هام سيحتضنه ملعب محمد الخامس الثلاثاء المقبل، ويتعلق الأمر بمباراة الأهلي الحاسمة لحساب الجولة الرابعة من دوري المجموعات لعصبة الأبطال، والتي ستحدد مصير أشبال المدرب حسين عموتة في المسابقة.
ويتوقع المتتبعون حضورا جماهيريا مكثفا في هذه المباراة، مع ما يستدعيه ذلك من احتياطات أمنية، وترتيبات تنظيمية، خصوصا أن المباراة ستقام في الفترة المسائية من شهر رمضان المبارك، وهنا تعود قضية الإنارة لتفرض نفسها بقوة من جديد.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى