بانوراما

مساعدة المريض عند الإغماء

بلكانا قال إنها تحول دون اختناقه وتسهل مسار الدورة الدموية لتغذية الأعضاء

“داء السكري ورمضان”، كتاب أصدره، قبل أسابيع، محمد بلكانا، أستاذ العلوم شبه الطبية والإسعافات الأولية، لتقديم  دراسة معمقة حول اختلالات نسبة السكري في الدم ، وكيفية التعاطي مع هذا الداء خلال رمضان. ويعد الكتاب،  حسب ما أكده  المؤلف،  عصارة تجربة طويلة وبحث معمق، سيما أنه يتناول عدة جوانب تتعلق بالسكري خلال الأيام العادية، وأثناء شهر الصوم. في ما يلي التفاصيل:
إنجاز: إيمان رضيف
الحلقة الأخيرة

بلكانا قال إنها تحول دون اختناقه وتسهل مسار الدورة الدموية لتغذية الأعضاء
 في الوقت الذي قدم فيه محمد بلكانا، العديد من النصائح لمرضى السكري، سيما الذين منحت لهم الرخصة لصوم رمضان، وكشف الحالات التي يمنع على أصحابها الصوم، جاء الدور، ليعرض نصائح  من نوع آخر، تهم الإسعافات الأولية، التي لابد  أن تقدم لمرضى السكري، إذا أغمي عليهم خلال رمضان.
وقال بلكانا إن الوضعية الجانبية للسلامة أو الوقائية، تعد من أفضل الوضعيات، بالنسبة إلى المصابين الواعين أو الذين فقدوا الوعي، ومازالوا يتنفسون بشكل عاد، إلى حين وصول سيارة الإسعاف، مؤكدا أن من بين فوائد هذه الوضعية، أنها تبقي المسالك الهوائية  مفتوحة، الأمر الذي يحول دون اختناق المريض، وتمنع رجوع اللسان إلى الخلف، كما تسهل  خروج السوائل وعدم رجوعها إلى المسالك  الهوائية.
ومن بين فوائدها أيضا، إبقاء المريض في وضع وقائي، لتفادي تدهور حالته الصحية، علما أنها تسهل أيضا مسار الدورة الدموية  لتغذية الأعضاء، وبشكل أخص المخ.
وعن كيفية وضع المريض في الوضعية الجانبية، قال بلكانا، إنه من الضروري، أن يجلس الشخص المسعف، على ركبتيه بجانب الشخص، مع الحرص على ترك مسافة بينهما، ثم جعل أحد ذراعيه على شكل زاوية  قائمة أي 90 درجة.
وفي المرحلة الموالية، شدد بلكانا على وضع يد المصاب على كف يد المسعف ووضعها على ذقنه، مع بقاء كف يد المسعف متلاصقة بكف يد المصاب وظهر  يده ملتصقة مع ذقنه،  ولا يمكن  بأي حال من الأحوال، حسب ما أكده، أن يسحب المسعف يده حتى نهاية  دوران المصاب على جانبه، الأمر الذي يمكنه من تثبيت رأس المصاب وقت دورانه.
وبالنسبة إلى الخطوة الأخرى، أوضح بلكانا، حسب ما جاء في الكتاب، أنه بعد وصول الركبة إلى الأرض وثبات رأس المصاب جانبا، يسحب المسعف يده برفق، لتبقى كف المصاب مبسوطة على الأرض ومرفق تلك اليد متكئة على اليد الأولى، التي وضعت في السابق على شكل زاوية قائمة، لتوضع اليد المسحوبة  على حوض المصاب  من الجهة العلوية للرجل، التي تم منها  جذب المصاب  حتى يثبته ويمنعه من الدوران  أو الرجوع إلى الوراء.
 ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يضع المسعف يده على ذقن المصاب من الأسفل، وعلى الجبين لاستدارة رأس المصاب، للوراء، وذلك لتحرير المسالك الهوائية  العليا، وهو الأمر الذي يساعد السوائل على  الخروج من الفم إذا حصل تقيؤ، بالإضافة إلى تغطية المصاب  إلى حين  وصول سيارة الإسعاف.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض