fbpx
بانوراما

ملاحظات الحسن الثاني

مسيرة أسد… خليفة العبد (3)
خليفة العبد واحد من اللاعبين الذين صنعوا ملحمة مكسيكو 1986 رفقة المنتخب الوطني، ولبنة صلبة في تاريخ النادي القنيطري. خليفة فتح قلبه ل”الصباح” ليروي لنا صفحات من تاريخ الكرة المغربية، ويحدثنا عن بعض الأسرار التي عاشها رفقة الأسود والنادي القنيطري، ويذكرنا ببعض فترات الزمن الجميل.
< متى حصلتم على أول لقب في البطولة؟
< أول لقب حصدناه في مسيرتنا وفي تاريخ «كاك» كان في موسم 80-81، وتمكنا في الموسم الموالي من الاحتفاظ به، إذ بعد أن أنهينا الموسم الأول بقسم الكبار في الرتبة الخامسة، استطعنا احتكار الكرة بالمغرب، بفضل جيل من اللاعبين، لم يعرفه النادي إلى يومنا هذا، كما لعبنا في الموسم الأول البطولة العربية للأندية البطلة أمام الاتفاق السعودي، وانهزمنا في المباراة النهائية أمامه.
< ومتى نودي عليك للمنتخب الوطني؟
< كانت في 1978 عندما كان يدرب المنتخب الوطني الدولي الفرنسي غوست فونتين، وأول مباراة خضتها كانت أمام مالي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وأجريت المباراة بملعب الأب جيكو وفزنا فيها بأربعة أهداف لواحد.

< من أخبرك بالمناداة عليك للمنتخب؟
< عرفت ذلك من خلال الجرائد الوطنية، ومن خلال المرحوم محمد دومو، الذي كان عضوا جامعيا بحكم أنني كنت أنتمي لفريقه، إذ عرفت أنه كان أوصى بانتدابي للمنتخب، علما أن البطولة الوطنية كانت تعج بلاعبين متمرسين.

< هل كنت ضمن جيل النكسة أمام الجزائر؟
< نعم لعبت احتياطيا في مباراة الذهاب التي أجريت بالمغرب وانهزمنا فيها بخمسة أهداف لواحد، وكان معي في الاحتياط البويحياوي والزاكي وخضت مباراة الإياب أيضا إذ لعبتها كاملة، وانهزمنا فيها بثلاثة أهداف لصفر، رغم أننا كنا نتوفر على لاعبين مميزين مثل عبد اللطيف حمامة الذي اختير أحسن لاعب عربي وأعطى للمنتخب الشيء الكثير.
ألم تشعروا بالضغط قبل مواجهة الجزائر في الإياب، بالنظر إلى تجربتكم المتواضعة؟
على العكس، كانت معنوياتنا مرتفعة، لأن الملك الراحل الحسن الثاني استقبلنا بقصره بمراكش، وحفزنا كثيرا، قبل أن يخبرنا برغبته في استقدام مدرب كبير من البرازيل، وبالفعل تمكن من انتداب المدرب المعروف فالانتي، ويعود لهذا المدرب الفضل الكبير، لأنه كان أول من جمع المنتخب الوطني الذي سيتوج في ما بعد بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
< هل كنتم جميعا من البطولة الوطنية؟
< أغلب اللاعبين من البطولة الوطنية، وكان معنا محترفان أو ثلاثة فقط، علما أن اللاعب المحلي في تلك الفترة كان أكثر موهبة من المحترف، كما كان هناك لاعبان من القسم الثاني واحد ببرشيد والثاني من آسفي.

< ألم يكن الملك الراحل يتدخل في التشكيلة، بحكم درايته الواسعة بكرة القدم؟
< لا لم يكن يتدخل، غير أنه كان يوجه لنا العديد من النصائح، ويقدم لنا ملاحظاته في جميع التجمعات الإعدادية التي نخوضها، وكما تلاحظ أن بداية الثمانينات سجلت انتفاضة كبيرة للرياضة الوطنية، خاصة في رياضتي ألعاب القوى وكرة القدم، وكنا نعيش أسرة واحدة، خلال التجمعات الإعدادية التي كنا نجريها في معهد مولاي رشيد بالمعمورة، غير أن فالانتي لم يعمر معنا طويلا.
أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى