fbpx
وطنية

بيد الله يستدعي 300 منتخب وبرلماني إلى العيون

منتخبون ورؤساء مجالس وبرلمانيون ينتقلون إلى المنطقة للوقوف على الأحداث الإجرامية التي شهدتها المدينة

كشفت مصادر “الصباح” أن أكثر من ثلاثمائة منتخب وبرلماني، بالغرفتين الأولى والثانية، ورؤساء بلديات بالجهات الثلاث في المنطقة الجنوبية، علاوة على رؤساء المجالس الإقليمية والجهوية يجتمعون اليوم (السبت) بالعيون. وذكرت المصادر نفسها، أن الاجتماع تم بدعوة من جمعية البرلمانيين عن الأقاليم الجنوبية، التي يرأسها محمد الشيخ بيد الله، مضيفة أن الدعوة وجهت إلى كثير من المنتخبين والفاعلين السياسيين المتحدرين من الأقاليم الجنوبية، وسيما مدينة العيون التي شهدت أحداث شغب قادها انفصاليون بداية الأسبوع الجاري.
وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر نفسها، أن الاجتماع الذي استدعي إليه المنتخبون، على وجه السرعة، من مختلف مواقعهم الحزبية والمؤسساتية، سيجري اليوم (السبت)، بقاعة المؤتمرات بمدينة العيون، مشيرة إلى أن اللقاء الموسع سيخصص لتقييم وضع الأحداث الإجرامية التي عرفتها المدينة، والتي قادها مجموعة من الانفصاليين وكشفت التحقيقات الأمنية جهات جزائرية تقف وراء تحريكها والتحريض عليها، كما يأتي اللقاء في إطار تعزيز وتقوية دور الوساطة التي يقوم بها المنتخبون، والتعبئة ضد خصوم الوحدة الترابية وإجهاض محاولات التشويش وضرب الوحدة الترابية للمغرب، علاوة، تضيف المصادر نفسها، على إعادة الثقة للمنتخبين ولدورهم في المنطقة، سيما أن الأحداث الأخيرة كشفت محاولات تبخيس دور المنتخب ممثلا شرعيا لسكان المنطقة.
وأفادت المصادر نفسها، أن تحرك المنتخبين المتحدرين من الجهات الثلاث في المنطقة الجنوبية، يروم الرد على الكذب والمغالطات التي روجت لها المخابرات الجزائرية وجبهة بوليساريو والصحافة الإسبانية، وكذا قطع الطريق على محاولاتها التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، والرد على الجهات التي تحاول تنصيب نفسها ممثلة لسكان المنطقة الجنوبية. وأضافت المصادر نفسها، أن الطريقة البشعة التي تم بها الاعتداء على قوات الأمن أثارت انتباه مختلف المنتخبين في الصحراء، سيما أن الأمر يتعلق بواحدة من الطرق التي تلجأ إليها المجموعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.
وتتجاوز هذه الدعوة التي وجهها محمد الشيخ بيد الله، رئيس جمعية البرلمانيين في الصحراء المغربية، مسألة الاعتبارات السياسية أو الخلافات الشخصية، التي واكبت إعلان ميلاد الجمعية نفسها، وذلك بالنظر إلى أهمية الحدث التي عرفته مدينة العيون، وأحداث الشغب التي راح ضحيتها عدد من أفرد القوات العمومية، سيما أن أجهزة الدولة نفسها لم تستبق معرفة حدود رد فعل الانفصاليين، التي وصلت إلى ممارسة التخريب الممنهج والتقتيل وتكوين ميليشيات تهاجم المؤسسات العمومية والأفراد، في الوقت الذي يلتزم فيه عناصر الأمن بتعليمات ضبط النفس في التعامل مع تطورات الأحداث.
وكانت عدد من الأحزاب السياسية ومكونات شيوخ القبائل بالصحراء، أعربت عن استنكارها للتخريب الذي عمدت إليه عناصر انفصالية وإحراق مؤسسات عمومية ونهب ممتلكات الأشخاص، بالمقابل باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للوصول إلى الجناة ومعرفة الفاعلين الأصليين للأحداث ومحركي العمليات الإجرامية التي طالت قوات الأمن خلال اندلاع أحداث الشغب.
إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى