fbpx
مجتمع

“أوبير” تخفض الأسعار لتوسيع الجاذبية

قرر مسؤولو خدمة «أوبير» رفع التحدي، من خلال تخفيض أسعار الخدمة، جوابا منهم عن الرفض القوي الذي ووجهت به الخدمة التكنولوجية من قبل سائقي الطاكسيات الذين يرون فيها منافسة غير مشروعة، وعملا غير قانوني، في نقل الزبناء عبر سيارات الخواص.

ورغم حالات المطاردة التي سجلت في حق بعض سائقي خدمة «أوبير»، ودخول سلطات الولاية على الخط، في انتظار صدور قانون ينظم عمل هذه الخدمة التكنولوجية، تواصل «أوبير» تعزيز حضورها في سوق نقل الزبناء، من خلال الإعلان عن تخفيضات في أسعار خدمة «أوبيرx»، وطرح منتوج «أوبير طاكسي»، الذي يستهدف إدماج الطاكسيات الحمراء وامتصاص غضب سائقيها، والبحث عن تسوية للنزاع.وأوضح مسؤولو «أوبير» أن هذه التخفيضات لن يستفيد منها فقط مستعملو الخدمة من الزبناء، بل أيضا السائقون الشركاء الذين سينالون قسطا من الأرباح بفضل الارتفاع على الطلب.

وأكد مسؤولو الخدمة أن أفضل طريقة لرفع دخل السائقين الشركاء من الرحلات التي يقومون بها، هو تخفيض الأسعار، وتشجيع الإقبال على الخدمة التكنولوجية التي تساهم في حل أزمة التنقل، وهي السياسة التي أكدت نجاعتها في بلدان أخرى، مثل مصر وباكستان ورومانيا، حيث تضاعف الإقبال على الطلب مع تخفيض أسعار الخدمة. وأكد مسؤولو المنصة التكنولوجية التي أطلقتها مريم بلقزيز، قبل أشهر في البيضاء، أن آلاف الزبناء باتوا يستخدمون خدمات «أوبير» للتنقل، معلنين التزامهم بتطويرها وجعلها الخدمة الأقل سعرا بالمدينة، وهو أمر ممكن، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتوفير فرص عيش كريم للسائقين الشركاء» تقول مريم بلقزيز، المديرة العامة لـ «أوبير المغرب».

وتسعى الإجراءات الجديدة، بالإضافة إلى توسيع جاذبية الزبناء، مساعدة السائقين على تحسين دخلهم الشهري، تقول بلقزيز، مضيفة أن تحويل «أوبير إلى فرصة اقتصادية هو التزام تجاه الشركاء، إذ بفضلهم تستمر الدارالبيضاء في الحركة، ونحن على ثقة بأن هذه التحفيزات على مستوى أسعار الخدمة، ستساهم في رفع الطلب، ما يعني المزيد من الزبناء الذين يختارون التنقل عبر سيارات خاصة بشركاء الخدمة، ربحا للوقت، عوض الانتظار لمدة طويلة.»

ولضمان نجاح الانتقال إلى الأسعار الجديدة، أوضحت بلقزيز أنها وضعت ضمانات الأداء بالنسبة إلى السائقين الشركاء، حيث يجري التتبع اليومي عن قرب لعائدات السائقين، للتأكيد على نجاعة ومردودية اختيار خدمة «أوبير» المدرة لدخل السائقين.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق