أخبار 24/24دوليات

جديد تمرد العسكر بكوت ديفوار

تقدمت قوات الجيش صوب بواكيه، ثاني كبرى مدن البلاد أمس الأحد، في إطار عملية قال رئيس الأركان في ساحل العاج، إنها تستهدف “استعادة النظام” في اليوم الثالث من تمرد بدأه جنود في أنحاء البلاد للاحتجاج على تأخر دفع علاوات مالية.

وأصيب خمسة محتجين على الأقل بالرصاص في بواكيه أمس، عندما أطلق الجنود المتمردون النار لتفريق متظاهرين يحتجون على التمرد. وتوفي أحد ثلاثة محتجين أطلق المتمردون النار عليهم أول أمس السبت متأثرا بجروحه.

ويتصاعد الرفض الشعبي للتمرد.

وقال رئيس أركان الجيش الجنرال سيكو توري في بيان أمس الأحد، “هذه أفعال خطيرة للغاية تتعارض مع مهمة الحماية المنوط بها القوات المسلحة. نتيجة لذلك تجرى عملية عسكرية لإعادة النظام.”

وظلت الحكومة حتى الأحد تنأى بنفسها عن مواجهة المتمردين بالقوة. لكن شاهدا قال إن قافلة عسكرية كبيرة وصلت إلى بلدة تيبيسو التي تبعد نحو 60 كيلومترا جنوبي بواكيه.

وقال جندي بالقافلة اتصلت به رويترز، إنها توقفت لبعض الوقت ثم واصلت طريقها إلى بواكيه.

وقال السارجنت سيدو كوني وهو متحدث باسم التمرد، بعد اجتماع ممثلين عن التمرد مع القوات المتقدمة الموالية للحكومة خارج بواكيه “طلبوا منا إلقاء أسلحتنا والاستسلام . رفضنا وطالبنا بالحصول على أموالنا..نحن في انتظارهم.”

وبدأ تمرد الجنود، ومعظمهم مقاتلون سابقون حاربوا في سبيل وصول الرئيس الحسن واتارا للسلطة، في بواكيه الجمعة الماضي ثم امتد سريعا إلى مدن وبلدات أخرى على غرار انتفاضة مماثلة لنفس المجموعة في يناير. وبعد أن سمح المتمردون باستئناف حركة المرور في بواكيه اليوم أغلقوا المدينة مجددا. وتقع المدينة على المحور الرئيسي بين أبيدجان، العاصمة التجارية لساحل العاج وأحد الموانئ الكبيرة بالمنطقة، ودولتي مالي وبوركينا فاسو المجاورتين.

وحصل المتمردون وعددهم 8400 على خمسة ملايين فرنك أفريقي (8371 دولارا) لكل منهم مقابل إنهاء تمرد يناير. لكن الحكومة كابدت لدفع علاوات متأخرة تصل إلى سبعة ملايين فرنك أفريقي في ظل معاناة الميزانية من انهيار سعر الكاكاو سلعة التصدير الأساسية في البلاد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق