وطنية

بنعتيق: لن نفتح الحدود أمام مافيا الاتجار بالبشر

رغم استمرار معاناة مئات المهاجرين السوريين العالقين في الحدود بين المغرب والجزائر، أكد عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج، أن موقف المغرب لن يتغير، ماداموا على أرض جزائرية.
ونبه الوزير، عقب اللقاء التواصلي الذي عقده أمس (الأربعاء) مع جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الهجرة، إلى أنه إذا سمح المغرب بدخول المهاجرين السوريين، “فسنكون أمام هجرة غير شرعية ونفتح بذلك الباب على مصراعيه أمام المستفيدين من تجارة البشر، وذلك على مساحة تصل إلى 1560 كيلومترا، التي تجسد الحدود بيننا وبين الجزائر”.
وإدراكا منه للأوضاع الصعبة التي يمر منها المهاجرون السوريون، دعا الوزير الوصي على قطاع الهجرة بحكومة العثماني، الراغبين منه بالالتحاق بالمغرب، في إطار التجمع العائلي، إلى سلك الطرق الدبلوماسية وقصد السفارات التونسية أو غيرها لتقديم طلبات، سينظر فيها المغرب، ويقرر استنادا إليها ما يتعين القيام به، “أما حاليا، لا يمكننا التدخل لأن المهاجرين يوجدون فوق التراب الجزائري، دورنا اقتصر على مراسلة المنظمات المختصة، ومطالبتها بمقاربة الملف من زاوية إنسانية وجعل الجزائر تتحمل المسؤولية الإنسانية وتبادر إلى حل المشكل”، مذكرا بأن المغرب لا مشكل له مع المهاجرين المتحدرين من سوريا ذلك أن عملية تسوية الوضعية القانونية، مكنت في مرحلتها الأولى من تسوية وضعية 5 آلاف سوري، أي ما يناهز 23 في المائة من مجموع المستفيدين، كما مكنت أيضا 1069 سوريا من الاستفادة من قانون اللجوء، علما أن المرحلة الثانية من العملية هي في أشواطئها النهائية، “إذ شارفنا على الانتهاء من دراسة كافة الطلبات”.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق