وطنية

العلمي يكشف حقائق خطيرة

يرفض رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، منذ تعيينه في حكومة العثماني، التوقيع على العديد من الوثائق، لأنه يرفض “نفــخ الريح” على حد قوله، في إشارة منه إلى ما عثر عليه من ملفات تنبعث منها روائح كريهة.

وأعلن العلمي، الذي كان يتحدث صباح أول أمس (الاثنين)، أمام أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، لمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته، عن قرب اتخاذه لقرار يقضي بسحب البساط من تحت أقدام شركة “سونارجيس” التي سبق أن أنشأها التجمعي الآخر منصف بلخياط، عندما كان يقود الوزارة نفسها.

واستغرب الوزير التجمعي الذي مازال يبحث في ملفات الوزراء الحركيين الذين تعاقبوا على تسيير الوزارة، من العجز الذي يخنق هذه الشركة، والبالغ نحو خمسة ملايير سنتيم، في الوقت الذي يتقاضى مديرها العام أجرا يساوي 7 ملايين سنتيم، وهو أجر يفوق أجر الوزير.

وقال العلمي، إنه سيحيل تسيير هذه الشركة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة، شرط أن تتولى تدبير وتسيير جميع المركبات والملاعب الرياضية الكبرى على طول خريطة الوطن. وكشف العلمي عن أمور خطيرة تجري داخل مراكز حماية الطفولة البالغ عددها 19، التي يستفيد منها 4650 شخصا. وقال “للأسف هذه المراكز، بدل أن تعمل على إعادة تربية الجانحين والقاصرين، تحولت إلى معمل لإنتاج المجرمين والإجرام، وهو ما يستوجب إعادة النظر في طرق اشتغالها، وتقوية أطرها”.

واعترف الوزير، أن مراكز حماية الطفولة تعاني الاكتظاظ، ولا تقم بعملها التربوي على أحسن وجه. واعترف الوزير الذي لم يدم عرضه سوى 15 دقيقة، أن الميزانية العامة لوزارة الشباب والرياضة، كافية، وقد ارتفعت، مقارنة مع باقي السنوات الأخرى، مؤكدا أنه لم يفتح مالية الوزارة أو يطالب بالرفع منها، حتى يعرف أين كانت تصرف في عهد الوزراء السابقين.

والتزم الوزير الذي عين محاميا مديرا لديوانه لا تربطه أي علاقة بحزب “الأحرار”، بتفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وتأهيل 125 دارا للشباب، وتأهيل 130 مؤسسة نسوية، وتأهيل وتوسيع 40 مخيما، وتهيئة 17 مركزا لإعادة التربية.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق