مجتمع

قاعة حفلات عشوائية تحرم سكانا من النوم

لم تنته بعد متاعب 34 أسرة بمنطقة رمل الهلال ببوسكورة، بمجرد وضعها شكاية لدى عامل إقليم النواصر ضد أحد السكان، الذي حول جزءا من بيته إلى قاعة أفراح. إذ رغم توقيعها عريضة وتقديم عدة شكايات جماعية وفردية، مازال صاحب قاعة الأفراح غير المرخص لها، يحرم أفرادها من النوم طيلة أيام الأسبوع، خاصة عندما يحل الصيف.
وقال السكان المتضررون، في شكاية وجهوها إلى عدة جهات، على رأسها عامل الإقليم، إن المشتكى به، ودون احترام أي ضوابط قانونية، أضاف بناية إلى مسكنه، وذلك عبر بناء قاعة كبيرة ومطبخ، لكرائهما للأسر التي ترغب في إقامة حفلات وأعراس. ورغم أن المشتكى به لا يتوفر، حسب شكاية السكان، على أي ترخيص لمزاولة هذا النشاط، فإنه رفض إغلاق القاعة العشوائية، وأمعن في إزعاج جيرانه خاصة أولئك الذين تقع بيوتهم بمحاذاة بيته مباشرة، ما يجعلهم يقضون أغلب لياليهم مستيقظين، وهو ما أدى إلى إصابة أطفال بعضهم بأمراض ناتجة عن حرمانهم من النوم.
وطالب المشتكون بإيفاد لجنة من العمالة للوقوف على خطورة الأمر، ووضع حد لنشاط قاعة الأفراح العشوائية، خاصة أن شهور الصيف مقبلة، وهي المناسبة التي تستغلها الأسر المغربية لتنظيم حفلاتها بشكل مكثف، ما يضطر جيران القاعة إلى هجران بيوتهم، أو قضاء ليالي بيضاء، تمتد من السادسة مساء إلى السادسة صباحا.
وقال السكان إن أي محاولات لمنح أي ترخيص للمشتكى به، ستزيد من مشاكلهم، وتصب النار على زيت سخطهم، ملتمسين تدخل السلطات لإيقاف نشاط القاعة، وهدم البناية العشوائية، وإعادة الحال إلى ما كان عليه.
ض.ز

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق