حوادث

الأمن يفك لغز سرقات ملعب محمد الخامس

فك أمن البيضاء لغز السرقات التي عرفتها بعض مرافق ملعب المركب الرياضي محمد الخامس، خلال الفترة الماضية، بعد أن أوقفت أول أمس (الاثنين)، تلميذا سلم نفسه لمسؤولي شركة البيضاء للتنشيط وتنظيم التظاهرات «كازا إيفنت».

وسلم التلميذ، الذي يبلغ من العمر 17 سنة ويدرس في إحدى المدارس الخاصة المجاورة لملعب محمد الخامس، نفسه إلى أحد مسؤولي الشركة الذي استدعى عناصر الدائرة 13 لإيقافه بعد أن اعترف بسرقته رفقة زملاء له بالمدرسة بعض أجهزة المعلوميات وقارئا للأشرطة وبعض بطائق الولوج للملعب.

وأقر التلميذ بأنه رفقة ستة آخرين من زملائه ولجوا إلى أحد مرافق الملعب مرتين وسرقوا بعض المستلزمات المعلوماتية. وبناء على اعترافات التلميذ تقرر استدعاء ولي أمره والأمر بإحضار باقي التلاميذ المتورطين في السرقات، كما قررت «كازا إيفنت» المتابعة.

ويفتقد الملعب أي مراقبة، إذ تظل أبوابه مفتوحة طيلة أيام الأسبوع، كما أن خضوعه للصيانة وولوج العديد من العمال والمقاولين يسهلان اقتحامه في أي وقت.

وقررت الشركة بناء على المعطيات الجديدة تشديد المراقبة على كافة المرافق ومنع ولوج أي شخص لا يحمل شارة إحدى الشركات المسؤولة عن الملعب.كما تم الاتفاق على تشغيل كافة الكاميرات طيلة أيام الأسبوع لضبط المتسللين إلى هذه المنشأة الرياضية، مع تخصيص مراقبة عن طريق عناصر من الأمن الخاص.

وفي السياق ذاته، قال محمد الجواهري، مدير عام «كازا إيفنت»، ل «الصباح»، «أعتبر أن مهام الشركة الحفاظ على هذه المنشأة الرياضية، ولذلك فإن أي اعتداء عليها من أي كان سنقف ضده. لذلك أقول إنه لا مكان للتجاوزات الآن وسنضرب بيد من حديد كل المتسللين إلى الملعب».

وبخصوص هؤلاء التلاميذ قال «سنأخذ بعين الاعتبار سنهم ودراستهم ووضعيتهم الاجتماعية، لكن في إطار القانون».

أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق