fbpx
مجتمع

“20 فبراير” ترفض تعليق الاحتجاج ليلة القدر

انتقد أعضاء تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، قرار تعليق تنظيم مسيرة احتجاجية، كان من المنتظر أن تنظم السبت المقبل لولا تزامنها مع ليلة القدر، إلى ما بعد عيد الفطر، معتبرين أنه قرار خاطئ وله تأثيرات سلبية على الحركة.
وأكد الأعضاء ذاتهم، أنه كان على الحركة أن تستمر بوتيرة الاحتجاج ذاتها، وألا تتراجع عنه حتى لو كان المانع دينيا.

وفي هذا الصدد، قال أحمد مدياني، عضو تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، إن الأخيرة، أخطأت في اتخاذ قرار عدم الخروج إلى الشارع السبت المقبل المتزامن مع ليلة القدر، للاحتجاج والمطالبة بتحقيق مطالبها.
وأضاف مدياني في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح” أن الحركة، سيما تنسيقية الدار البيضاء، أخذت على عاتقها منذ 20 فبراير الماضي، الاحتجاج كل أسبوع، موضحا أنه لم تمنعها من ذلك المشاكل التي مرت منها ” كانت تنسيقية البيضاء، التنسيقية الوحيدة التي خرجت كل أسبوع دون استثناء للاحتجاج، إذن لا يمكن أن تتراجع عن قرارها بسبب ليلة القدر”، على حد قوله.
وأوضح المتحدث ذاته، أن القرار يتضمن رسائل لا تخدم الحركة، وليست في صالحها، مؤكدا أنه يوحي بأن جهة معينة دفعت إلى اتخاذه.
واسترسل مدياني قائلا: “الجهة التي أصرت على تعليق الاحتجاج إلى ما بعد عيد الفطر، يجب أن تستوعب أن العمل أيضا عبادة”، محملا مسؤولية عواقب القرار لتك الجهة، باعتبار انه من الممكن أن يضع التنسيقية في عدد من المشاكل، حسب تعبيره.
وأوضح عضو الحركة ذاته، أنه في الوقت الذي طالب بعض الأعضاء بتعليق الاحتجاج لتزامن السبت المقبل مع ليلة القدر، أصبح من حق الأعضاء الآخرين المطالبة بعدم الاحتجاج في ذكرى موت تشي غيفارا!!!
إلى ذلك، أكدت تنسيقية الدار البيضاء، أن المسيرة التي نظمتها، السبت الماضي بعين الشق، تعتبر آخر مسيراتها الاحتجاجية الرمضانية. وأوضحت التنسيقية ذاتها، خلال المسيرة التي شهدت مشاركة مكثفة لجماعة العدل والإحسان، أن الأعضاء علقوا احتجاجهم بسبب تزامن يوم السبت المقبل مع ليلة القدر، وأيضا «احتراما لبعض الأعضاء الذين يعتكفون خلال الليالي العشر الأواخر لشهر رمضان»، موضحة أن المسيرة الاحتجاجية ستعوض بندوة فكرية.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى