خاص

بانوراما رمضان: ” على السريع” 10

لخماري: سآخذ عطلة في الشتاء

كيف يقضي فنانونا الصيف في رمضان؟ ماذا يقرؤون؟ ما نوعية الأفلام التي يحبون مشاهدتها؟ كيف هي مواقفهم السياسية؟ كيف يتعاطون مع الحراك الذي تعرفه بلادنا وبعض البلدان العربية الأخرى؟ أسئلة يجيب عليها ضيوفنا من الفنانين في هذه الدردشة “على السريع” وتمكن القارئ من معرفة جوانب أخرى من شخصيتهم ونظرتهم إلى بعض الأمور.

ماذا يعني بالنسبة إليك رمضان في الصيف؟
بالنسبة إلي، أجد أن رمضان في الصيف يجعلنا نستمتع بفصل الصيف بطريقة أخرى. يعني لي أيضا الكثير من الراحة كما تعجبني فيه الحياة الليلية. رمضان يغير علاقتك وطريقتك في التعاطي مع الصيف.

أين قضيت عطلتك الصيفية؟
لا يمكنني الاستمتاع بالعطلة الصيفية لأنني منشغل بتصوير فيلمي الجديد «زيرو». سآخذ عطلة في الشتاء.

ما هو آخر كتاب قرأته؟
كتاب لبرتراند راسل حول الفلسفة التحليلية في إنجلترا. إنه كتاب جعلني أكتشف الكثير من الأشياء حول الفلسفة مختلفة عما نرسمه عنها عموما في بالنا… فلسفة راسل مختلفة جدا عن غيره من الفلاسفة، وهي ذات خلفية بعيدة عن الدين والمنطق…

حدثنا عن آخر فيلم شاهدته. كيف وجدته؟
«فالهالا رايزينغ»، وهو فيلم دانماركي يتحدث عن الحملات الصليبية التي قام بها مسيحيون من الدانمارك إلى القدس. ذكرتني أحداث الفيلم بالذي يجري اليوم في العالم. الأصولية الدينية تتشابه بغض النظر عن الأديان، تتغذى من الكراهية والحقد والأفكار الرافضة للآخر.

باختصار، ماذا يعني لك؟
القذافي:
مجرم. أتمنى أن ينتهي أمره في أقرب وقت ممكن. أفكاره لا تحمل قيم الحب والتقدم، وأمثاله من تسبب في تخلف الأمة العربية.

حركة 20 فبراير:
في البداية أتت بأفكار مهمة. خاطئ من يقول إننا لسنا بحاجة إليها. لقد خلق شباب الحركة ديناميكية سياسية ونقاشا كان المغرب في حاجة إليه. وعلى الفنانين والمثقفين والسياسيين ونخبة هذا البلد أن تستمع إليهم اليوم. الحوار مهم وتهميشهم من شأنه الزج بهم نحو التطرف. رأينا كيف خرجوا في احتجاجات سلمية بدون هدم أو تخريب وأبانوا بأن المغاربة شعب متحضر، ولذلك يجب إدماجهم.

الدستور الجديد:
السؤال المطروح حول الدستور الجديد هو كيفية الاشتغال من خلاله. السياسيون لا يستطيعون فعل شيء بدون مجتمع مدني يمارس حقه في الانتخاب ويشكل قوة ضغط. المواطن المغربي عموما اعتاد أن يتراجع إلى الوراء وينتقد… إنه لا يستغل ثقله السياسي حتى يتحمل كل السياسيين مسؤوليتهم.

الربيع العربي:
حين شاهدت على التلفزيون صور الثورة في تونس ومصر… تحركت في داخلي العديد من الأشياء… إنها صور لا تنسى ولا يمكن أن تتركك على الحياد. حان الوقت لكي يرحل الدكتاتوريون في كل مكان ويتركونا نبني مجتمعا ديمقراطيا حقيقيا. لقد ولى عهد الديناصورات التي تقعد سنوات على كرسي السلطة ولا تتزحزح عنه… إنها وضعيات لا يقبلها العقل. الشعب العربي لم يعد مجرد دمية في يد حكامه. كما أن الثورات التي وقعت أظهرت أن الغرب «هارب عليه التران». لقد تبين أنه لا يحترم قيمة الديمقراطية ويتعامل معها بوجه آخر حين يتعلق الأمر بالبلاد العربية.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق