الرياضة

اعتراض سطاد يعلق صعود “ليزمو”

وشاية من النادي القصري تكشف حالة تزوير وليلة بيضاء بوجدة

حقق الاتحاد الإسلامي الوجدي صعودا موقوف التنفيذ إلى القسم الثاني، بعدما توج بطلا لشطر الشمال بالقسم الأول هواة.

ويتوقف صعود الاتحاد الإسلامي على القرار الذي ستتخذه اللجنة التأديبية بالجامعة ولجنة المصادقة على النتائج بخصوص تصد قدمه سطاد المغربي على لاعب من النادي القصري.

وقالت مصادر مطلعة إن سطاد قدم تصديا إلى الجامعة الاثنين الماضي بخصوص مشاركة اللاعب زكرياء مقداد مع النادي القصري رغم أنه غير مسجل في اللوائح المعتمدة لدى الجامعة، إذ تم التشطيب عليه في مرحلة الانتقالات الشتوية.

ورغم التشطيب عليه من اللائحة المؤهلة، أشرك النادي القصري زكرياء مقداد احتياطيا طيلة مباريات الذهاب، مستغلا عدم توقيع اللاعب لأي فريق، واحتفاظه بالرخصة الجامعية، التي يسجل بها اللاعبون في ورقة التحكيم خلال أي مباراة.

وتوصل مسؤولو سطاد المغربي بوشاية من أحد معارضي مكتب النادي القصري تبلغهم بأن اللاعب غير مؤهل وأنه يخوض المباريات منذ بداية مرحلة الذهاب، ما جعلهم يقدمون تصديا للفوز بالقلم، وبالتالي حصوله على ثلاث نقاط إضافية، سترفع رصيده إلى 52 نقطة، وستجعله يتصدر الترتيب بفارق نقطة عن الاتحاد الإسلامي ونقطتين عن نجم الشباب الذي ضمن خوض القسم الممتاز في أول موسم له بالقسم الأول هواة.

وفاز الاتحاد الإسلامي على اتحاد تواركة بهدفين لصفر أول أمس (السبت) بحضور 6 ألاف متفرج، وفي غياب المدرب احميدة بلحيوان الموقوف خمس سنوات.

وعاش وسط وجدة، حيث الملعب البلدي، الذي يمارس فيه الاتحاد الإسلامي الوجدي منذ تأسيسه أواخر الخمسينات أجواء من الفرحة، وحمل المحتفلون أعلام النادي، مرددين شعار «دوزيام سيري، دوزيام سيري». واستمرت فرحة مكونات الفريق إلى ساعات متأخرة من الليل.

وقال إبراهيم الورطاسي، مساعد مدرب الاتحاد الوجدي، الذي قاد المباراة»أقدم الشكر والتهاني للاعبين، الذين أبلوا البلاء الحسن، وقاموا بمجهودات جبارة طيلة الموسم الكروي، كما أجدد الشكر إلى الإطار احميدة بلحيوان مدرب الفريق، الذي ولعدة سنوات لم يبخل بمجهوداته على الفريق. وإذا توج الفريق اليوم وعمت الفرحة، فهذا راجع إلى بلحيوان، ونحن نكن له كل الاحترام».

وأضاف الورطاسي  أن كل مكونات الفريق كانت وراء المدرب وحاولنا خلق انسجام بين اللاعبين، وهو ما تحقق، إضافة إلى رغبة اللاعبين في تحقيق الصعود، حين فهموا أن هناك فعلا أزمة مالية وهذا تحد كبير، مستدركا، أن الاتحاد الإسلامي الوجدي لا يستحق اللعب بقسم الهواة.

ولم يفت الورطاسي تقديم الشكر إلى الجماهير التي دعمت الفريق طيلة الموسم، متمنيا أن يحقق المولودية الوجدية نتائج إيجابية، في ما تبقى من الدورات حتى تكتمل فرحة سكان وجدة، لأن المدينة لا يمكن أن تظل بدون فريق بالقسم الوطني الأول، حسب رأيه، ملتمسا دعم الرياضة ممن لهم غيرة على المدينة.

وقال محمد برياح، نائب رئيس الاتحاد الإسلامي الوجدي، إن تحقيق الصعود كان حلما منذ نزول الفريق إلى قسم الهواة، لكن الظروف المادية وعدم إعطاء أهمية للفريق من قبل السلطات والمنتخبين جعلته يكتفي بموارد ذاتية وتحفيزات هزيلة، مستدركا أن حب الفريق بجميع مكوناته ومجهودات المدرب  الذي استطاع أن يكون فريقا منسجما وقويا رغم الظروف المادية العصيبة، وراء تحقيق الصعود.

عبد الإله المتقي وعبد الرزاق بونشوشن (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق