خاص

دوزيم تعيش وضعا ماليا مقلقا

اقتناء “دار البريهي” أرضا بـ 36 مليون درهم دون أن تحولها إلى مقر جديد لها

سجّل المجلس الأعلى للحسابات، أن إنجازات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلال الفترة ما بين 2009 و2011، لم تكن مقررة في العقد البرنامج، من بينها اقتناء أرض ب20 مليون درهم، وأخرى في مركب “تيكنوبوليس” ب36.1 مليـــــــــون درهم من أجل بناء مقر جديد، كما سجّل المجلس، في تقريره السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم 2015، تأخرا في إطلاق قناة البرلمان والقناة المخصصة للعائلة والطفل، وفق ما جاء في دفتر التحملات، وتأخرا في الحملة التحسيسية وفي تجهيز الأسر المغربية بالتلفزة الرقمية الأرضية.
وأوضح التقرير نفسه، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تعاني صعوبات مالية متعلقة بنموذجها الاقتصادي تؤثر سلبا على أدائها، مضيفا أن رقم معاملاتها عرف تراجعا منذ 2010، إذ انتقل من 916 مليون درهم إلى 597 مليون درهم في 2015، وهو الرقم الذي اعتبره التقرير لا يغطي حتى تكاليف الاستغلال التي شكلت ضعف رقم المعاملات تقريبا في الفترة ما بين 2009 و2015، إذ بلغت هذه التكاليف 1402 مليون درهم مقابل رقم معاملات قدره 597 مليون درهم في 2014، وهي الوضعية التي يعزوها التقرير إلى ضعف العائدات الخاصة بالإشهار التي لم تتعد 169 مليون درهم في 2015.
أما بالنسبة إلى القناة الثانية، فأشار تقرير ادريس جطو، إلى أن بعض التزامات شركة “صورياد”، التي أبرمت مع الدولة عقد برنامج واحدا (بين 2010 و2012)، ينص على أن التزامات الدولة تناهز 170 مليون درهم، لم تتحقق، خاصة في ما يتعلق بالاستثمارات (لم تنجز إلا في حدود 52.3 في المائة)، وعملية المغادرة الطوعية (41.3 في المائة)، إضافة إلى الواجب المتعلق بحذف الخصم الممنوح من قبل وكالة الإشهار ل”صورياد ” للمعلنين الإشهاريين بدون تشاور مع القناة، الأمر الذي يثير خطر عدم ضبط هذه الأخيرة لرقم معاملاتها.
وأكد التقرير أن “صورياد” تعيش وضعا ماليا مقلقا، بحكم عجز نتيجتها المالية، إذ لم تحقق إلا الخسائر منذ 2008 بسبب عجز رقم معاملاتها عن تغطية مجموع تكاليفها.
نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق