وطنية

أحزاب يسارية في ضيافة الحزب الاشتراكي اليوم

علمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن اجتماعا مغلقا سيعقد مساء اليوم (الثلاثاء) ببيت عبد المجيد بوزوبع، أمين عام الحزب الاشتراكي، في الرباط، وسيحضره كل من عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد نبيل بن عبد الله، أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، والتهامي الخياري، الكاتب الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية، ومحمد فارس، منسق عام حزب اليسار الأخضر.  وحسب معلومات «الصباح»، فإن الدعوة إلى هذا اللقاء وجهت أيضا إلى عبد الكريم بن عتيق، أمين عام الحزب العمالي، فقبل الفكرة، إلا أنه عاد ليقدم اعتذارا، موضحا أن القرار يرتبط بوجود اختلافات مع بعض الحاضرين، دون تحديدهم.
المبادرة التي يقوم بها بوزوبع من خلال استضافته زعماء من أحزاب يسارية، تدخل في سياق البحث عن إمكانية توحيد عائلة اليسار، كما أوضحت مصادر «الصباح»، أن هذه المبادرة مفتوحة في وجه باقي الأحزاب اليسارية التي ستقتنع بالفكرة، في أفق التوصل إلى تصور موحد بشأن كيفية تدبير المرحلة الانتخابية المقبلة.  
وحسب المصادر نفسها، فإن هناك نية لفتح آفاق التفكير الجماعي بين مكونات العائلة اليسارية لبحث السيناريوهات  المتعلقة بالانتخابات التشريعية المقبلة، المقرر إجراؤها يوم 25 نونبر المقبل.
وتتوقع مصادر متتبعة أن يخلص المجتمعون إلى التفكير في صيغ تترجم الخطوة التنسيقية التي هم بصددها، إذ يبقى مقترح خلق اتحادات واردا بقوة، على أساس أن يعود الزعماء المعنيون إلى أجهزة أحزابهم للتشاور قبل اتخاذ قرار نهائي في الموضوع.     
وأفادت المصادر ذاتها أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المجتمع أخيرا، حبذ مبادرة التفكير في صيغة مشتركة بين مكونات اليسار، كما أعطى الضوء الأخضر لعبد الواحد الراضي، لحضور اللقاء التنسيقي الذي دعا إليه الاتحادي السابق عبد المجيد بوزوبع.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الراضي عرض الموضوع على أنظار أعضاء المكتب السياسي الذين باركوا حضوره في لقاء مساء اليوم، الذي يعد أوليا، الهدف منه تحقيق وحدة اليسار، مع ترك المبادرة مفتوحة في وجه باقي المكونات، في مقدمتها الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب الطليعة، وحزب المؤتمر الاتحادي.
وتأتي هذه المبادرة في الوقت الذي أعلنت فيه أحزاب أحرى عن مبادرات تنسيقية، مثل تلك التي قام بها كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، أو المبادرة التي أطلقتها مجموعة من الأحزاب الصغرى، والتي أصبحت تتسع حاليا ل16 حزبا.  

نادية البوكيلي 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق