خاص

بانوراما رمضان: صحتك في رمضان 16

وصايا الآباء.. في صيام الأبناء

نصائح صحية وغذائية، وإرشادات طبية، ومواضيع أخرى تهم صحة الصائم وغذاءه، سيتضمنها هذا الركن خلال شهر رمضان. كل يوم نصيحة طبية ومعلومة جديدة، والهدف الاستفادة من ساعات الصوم قدر الإمكان، وتجنب كل ما يمكن أن يهدد صحة الصائم بخطوات بسيطة وسهلة، وطرح ما يساعده في تجديد طاقته، التي يفقدها بعد ساعات من الصوم،  من خلال مائدته. وبالنسبة

إلى الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة، نصائح كثيرة ومفيدة ستجدونها في هذا الركن.

الكثير من العائلات تشجع أبناءها على الصيام، ومن أجل ذلك إليكم بعض النصائح:
أولا: يجب على الأم مراقبة طفلها أثناء صومه، فإذا شعرت بإرهاقه الواضح أو مرضه وعدم تحمله الصيام، فيجب عليها أن تسارع بإفطاره، هناك بعض الأمراض تمنع الطفل من الصيام، وخاصة أمراض الكلى لاحتياجه الدائم للسوائل، وكذلك أمراض السكري والسل، والأنيميا، وقرحة المعدة وغيرها من الأمراض.
ثانيا: يراعى التدرج في صيام الطفل فكلما تدرج في عدد ساعات الصوم يوما بعد يوم، وعاما بعد عام، نتج عن ذلك توازن للتغيرات الفسيولوجية التي تحدث للجسم نتيجة للصيام. وبالتالي يستطيع الطفل الصيام، وهو في حالة صحية سليمة ودون تعب أو مشقة وفي إيمان وخشوع.
ثالثا: يجب ألا تخاف الأم على طفلها من الصيام بدعوى أنه ما زال صغيرا، لأنها سوف تفاجأ به مقبلا على الصيام بحماسة شديدة تشبها بوالديه وإخوته الكبار، ولما يصاحبه الشهر الكريم من عادات وتقاليد محببة وبخاصة اجتماع العائلة حول مائدة الإفطار والسحور، ناهيك عن التقاليد الشعبية التي يتميز بها شهر رمضان في كل بلد اسلامي.
رابعا: يجب أن نعجل بوجبة الإفطار بتناول بعض التمر أو عصير الفاكهة أو الماء المحلى بكميات قليلة، ويجب ألا يعجل الطفل بشرب الماء المثلج مباشرة ساعة الإفطار، لأن ذلك يربك الجهاز الهضمي، ويعطل الهضم، ويفضل تناول السوائل الدافئة مثل «الشربة» كبداية فهي تنبه المعدة.
خامسا: يجب أن يكون غذاء الإفطار متوازنا، وأن يحصل الطفل على السعرات الحرارية اللازمة له، وينصح باحتواء وجبة الإفطار على البروتينات مثل اللحوم والدواجن التي تساعد على بناء الأنسجة الجديدة وتعويض ما ينهدم منها، إلى جانب الخضراوات والفاكهة والنشويات كالخبز والأرز والمكرونة وقليل جدا من الدهون.
سادسا: يراعى تأخير وجبة السحور بقدر الإمكان، كما أنها يجب أن تكون دسمة ومشبعة، وأن تحتوي على البروتينات والسكريات والدهون مثل: البيض، والفول، والزبادي، والخضراوات، والفاكهة.
سابعا: يجب الحد من المجهود البدني الذي يبذله الطفل في فترة الصيام. أما المجهود الذهني فمسموح به، ولذلك فالاستذكار غير مجهد، ويمكن لأطفالنا المذاكرة والتحصيل خاصة وقت ما قبل الإفطار.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق