دوليات

الأسد: العمليات العسكرية ضد المحتجين توقفت

قال الرئيس السوري بشار الأسد للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن عمليات الجيش والشرطة ضد المحتجين السوريين توقفت، لكن نشطاء قالوا إن قتيلين آخرين سقطا الليلة قبل الماضية.
وقال نشطاء سوريون إن محتجين قتلا بالرصاص من قبل ميليشيا موالية للأسد أول أمس (الأربعاء) بعد صلاة التراويح في مدينة حمص، ونفذت قوات الأمن هجمات على أحياء في حماة والعاصمة دمشق.

وقالت مصادر في واشنطن لرويترز إنه يتوقع أن تدعو الولايات المتحدة الأسد إلى التنحي عن السلطة.
وقال دبلوماسي غربي في دمشق «يحاول الأسد إقناع تركيا أن الهجمات توقفت مما قد يساعد أيضا على تهدئة الولايات المتحدة ظنا منه أن بإمكانه منع واشنطن مجددا من دعوته إلى التنحي»، مضيفا «لكن العمليات لم تتوقف».
وصعد الأسد منذ بدء رمضان حملة عسكرية على احتجاجات تطالب برحيله وقتلت قوات الأمن عشرات الأشخاص.
ورغم أن السلطات السورية أعلنت انسحاب الجيش من حماة ودير الزور فان سكانا يقولون إن وحدات عسكرية مازالت موجودة في المدينتين واستمر الاعتقال وإطلاق النار، ومازال الجيش موجودا في حمص ومدينة اللاذقية الساحلية.
وقال سكان في حماة إن قوات سورية اقتحمت منازل في حي القصور أثناء الليل، بينما اقتحم المئات من قوات الشرطة والشبيحة حي ركن الدين بدمشق.
وفي مدينة درعا الجنوبية حيث اندلعت أولى الاحتجاجات في مارس الماضي، قال احد السكان إن دبابات وعربات مدرعة تقف عند مداخل المدينة، وفي الميادين الرئيسية في أنحاء الحي القديم في درعا، مضيفا أن قوات الأمن داهمت منازل في حي السبيل أثناء الليل.
وذكر نشطاء سوريون، أن قوات سورية على الحدود مع تركيا أطلقت النار على قرية بداما لوقف حركة النازحين من اللاذقية إلى الحدود.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن 24 مدنيا قتلوا أمس في سوريا.
ومن جانبها، قالت الأمم المتحدة في بيان انه أثناء اتصال هاتفي مع الأسد أول أمس عبر بان عن «الانزعاج لأحدث التقارير عن استمرار انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان واستخدام مفرط للقوة من جانب قوات الأمن السورية ضد المدنيين».
وقال البيان «أكد الامين العام أن كل العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية يجب أن تتوقف على الفور».
ويقدر أن قمع الحكومة السورية للمظاهرات أسفر عن مقتل ألفي مدني على الأقل منذ بدء الاحتجاجات قبل خمسة أشهر. ومنعت سوريا معظم وسائل الإعلام المستقلة من العمل فيها منذ بدء الاضطرابات مما يجعل من الصعب التحقق من التقارير الواردة من البلاد.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض