خاص

جريفي: في كل بيت مغربي مصاب بالسكري

بصفتكم ناشطين في مجال مساعدة وتوعية مرضى السكري هل لاحظتم أي ارتفاع في نسب الشباب المصابين بهذا الداء؟
بالفعل هناك ارتفاع في نسبة الشباب الذين يصابون بداء السكري وكذلك الأطفال، إذ لم يعد الأمر يتعلق فقط بمسنين يأتون طلبا للمساعدة في الحصول على الأدوية والاستفادة من مختلف البرامج التحسيسية والتوعوية التي تنظمها الجمعية، بل أيضا هناك فئة الشباب التي بدأت نسب المصابين منهم ترتفع، وهذا ناقوس خطر، إذا لم ينتبه المجتمع إلى مجموعة من العادات السيئة في مجال الصحة.

وما هي الأسباب في نظركم؟
أولا داء السكري أصبح مرضا عالميا، بل هو الآن مرض العصر، ولا يوجد في المغرب بيت يخلو من مريضين أو على الأقل مريض واحد بداء السكري. لكن ما لاحظناه أن الداء بدأ يصيب فئة واسعة من الشباب، وهذا نتيجة عدة أسباب أولها أن يكون هذا المرض وراثيا ولا يتفجر عند هذا الشاب إلا نتيجة ضغوط الحياة اليومية ومشاكلها، ثم يمكن أن يكون مكتسبا نتيجة السبب نفسه أي ضغوط العمل ومشاكل الحياة.

هل يستفيد مرضى داء السكري من المجانية عند الانخراط في جمعيات؟
الخدمة الوحيدة التي يمكن تقديمها لمرضى داء السكري هي مساعدتهم على الحصول على الدواء بسعر مناسب دون تحقيق أي أرباح، إذ مثلا في جمعيتنا نحصل على الدواء من الشركة المصنعة له مباشرة ونوزعه على المرضى المنخرطين في جمعيتنا، الذين يتجاوز عددهم 1500 منخرط، بنسبة ربح لا تتراوح ما بين 5 و10 في المائة، وذلك من أجل تغطية مصاريف التنقل، بل الأكثر من ذلك يوجد دواء لداء السكري في المغرب برمته بالمجان، والدواء الوحيد الذي يوزع في المستشفيات الحكومية بالمجان هو نوع من حقن الأنسولين وليس كل الأنواع. وكل الجمعيات في المغرب لا تحصل على هذا الدواء بالمجان، بل تقتنيه وتحاول توفيره للمنخرطين في الوقت المناسب بثمنه الحقيقي.

ض. ز
عبد الوهاب جريفي: رئيس جمعية تامونت نيموضان نسكر – أكادير

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق