خاص

استقلاليون يقترحون لجنة حكماء خاصة بالترشيحات

اقترح استقلاليون، أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال، تشكيل لجنة حكماء من الهيأة التقريرية المذكورة تتكلف بالنظر في ملفات الترشيح للانتخابات التشريعية المقبلة.
وعلمت “الصباح”، أن هذا المطلب عرض أمام أنظار عباس الفاسي، أمين عام حزب الاستقلال، خلال ترؤسه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، الذي التأم الأحد الماضي بالمقر العام للحزب في الرباط. وشدد حوالي 70 عضوا في المجلس الوطني، الذين أعدوا رسالة ووجهوها إلى الفاسي، وعرضوا مضامينها على أنظار برلمان الحزب، على أن تتكلف هذه اللجنة بدراسة ملفات الترشيح، والوقوف عند مسار المرشح ومؤهلاته السياسية والعلمية وتدرجه في صفوف الحزب، والمسؤوليات التي تقلدها داخل هيآته ومنظماته.  
كما أشارت الرسالة، التي تليت في المجلس، إلى تفادي منطق احتكار الترشيح للائحة الوطنية من طرف جهة ترابية، أو من طرف مجموعة. فالموقعون على الرسالة، التي أغضبت قراءتها الفاسي، يشيرون إلى ضرورة ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الجهات الترابية، وبين جميع  المناضلين إناثا وذكورا، واعتماد الديمقراطية، إذا تعلق الأمر بتعدد الترشيحات سواء للوائح الإقليمية، أو اللائحة الوطنية.
وأثار انتباه أعضاء المجلس الوطني، ما تقدمت به المجموعة، صاحبة الرسالة، التي شددت على اعتماد مبدأ الإنصاف لإعداد ترشيحات متوازنة، قادرة على أن تعيد للحزب وهجه على مستوى جميع المؤسسات والهيآت المنتخبة، واعتماد معايير موضوعية صارمة لانتقاء مرشحي الحزب، وفق شروط  موضوعية.
كما توقفت الرسالة، التي اعترض الفاسي على تلاوتها من قبل العربي الشرقاوي في اجتماع المجلس الوطني، عند اللائحة الوطنية، التي يجب أن تخضع الترشيحات فيها إلى وحدة المعايير والمواصفات، مع ضرورة تحصين المكاسب الخاصة باللائحة الوطنية للنساء، من أجل تحقيق طموح الثلث في أفق المناصفة. إذ أثار العربي الشرقاوي أمام برلمان الحزب ضرورة إقرار مبدأ التناوب في اللائحة الوطنية، وتخصيص نسبة 20 في المائة من المقاعد للشباب.   
وحسب مصادر من المجلس الوطني، فإن عباس الفاسي، فضل أن لا تقرأ هذه الرسالة، التي تسلمها قبيل انطلاق أشغال الدورة الاستثنائية، معتبرا أن تحريرها وتجميع توقيعات عليها، يخلق لوبيات داخل الحزب، الشيء الذي رفضه العربي الشرقاوي، المكلف بتلاوتها، إلا أن موقعين على الرسالة نفسها أوضحوا أنهم انطلقوا من أهمية المرحلة السياسية التي تمر منها البلاد، ومن دقة الظرفية التي تعقد فيها الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، وضرورة احترام الديمقراطية الداخلية، والحد من بعض مظاهر الريع والتمييز والامتياز، “التي بدأت للأسف تتسرب بيننا وفي صفوفنا”،.

نادية البوكيلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق