fbpx
خاص

وزراء العثماني … تغيير المواقع

أفيلال … مهندسة الماء

نجحت المهندسة شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء في حكومة عبد الإله بنكيران، في أن تحافظ على موقعها في حكومة سعد الدين العثماني، حيث ستشغل منصب كاتبة للدولة لدى وزير التجهيز مكلفة بالماء رغم الضجة التي لاحقتها في وسائل الإعلام بشأن تقاعد البرلمانيين والوزراء، والتي حولتها من الوزير الحسناء في وسائل الإعلام إلى وزيرة “جوج فرنك”، ردا على تعليق لها على تقاعد الوزراء والبرلمانيين، قائلة “إن أي تبخيس لدور البرلمانيين هو مس بالمؤسسات ومس بالديمقراطية، وهم يتقاضون معاشاتهم المؤسسة انطلاقا من اشتراكاتهم في الصندوق المغربي للتقاعد”.
وردت أفيلال على اتهامها باستفزاز الطبقات الشعبية، قائلة “أنا جزء من هذه الطبقة، نشأت وترعرت بينها.. والدفاع عن مصالحها هي مبرر اختياري للنضال في حزب التقدم والاشتراكية”.
واعتذرت الوزيرة المنتدبة في تدوينة لها عن “جوج فرنك” قائلة “إذا كانت أي عبارة استعملتها قد وجد فيها أي كان استفزازا لمشاعره، فأنا أسحبها وأعتذر عنها”.
ولدت شرفات، الوزيرة والقيادية في التقدم والاشتراكية في 10 أكتوبر 1972 بتطوان، وعملت مهندسة بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ما بين 1994 و1999، كما شغلت منصب المكلفة بوحدة مراقبة البيئة بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وهي التجربة التي بوأتها منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالماء، في حكومة بنكيران، من بين رفيقاتها اللائي سبقتها في النضال داخل التقدم والاشتراكية، أمثال أمينة الوهابي المريني، رئيسة الهاكا، ونزهة الصقلي الوزية السابقة في حكومة اليوسفي، لكن تعتبر نفسها من الرفيقات اللائي التحقن في سن مبكرة بالشبيبة المغربية للتقدم والاشتراكية، مشتل العديد من الأطر التي تحتل مواقع قيادية في الحزب والبرلمان.
التحقت أفيلال خلال 2000 عضوا بالديوان السياسي، كما  انتخبت نائبة برلمانية عن مجموعة التقدم الديمقراطي سنة 2011، ومنها سطع نجمها من بين نساء الحزب الشيوعي المغربي لتلتحق بنبيل بنعبد الله وعبد السلام الصديقي وأمين الصبيحي بحكومة بنكيران.
برحو بوزياني

بنعبد الله… ثمن الوفاء

يمكن وصف محمد نبيل بنعبد الله بأنه أكبر الرابحين في حكومة العثماني بعدما خرج منتصرا من تداعيات “البلوكاج” التي عصفت برأس حليفه الاستراتيجي عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المنتهية ولايته، ويتجلى هذا الانتصار في تمكن حزب التقدم والاشتراكية من الظفر بثلاث حقائب وزارية رغم أنه لا يتوفر على فريق بالبرلمان منها وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة.
إذا كان تشبث رئيس الحكومة السابق بحزب علي يعتة وانسجامهما الكبير جعل بنعبد الله يخرج في تصريحات إعلامية مثيرة للجدل ضد ما يصطلح عليه التحكم وجرأته على مهاجمة مستشار جلالة الملك فؤاد عالي الهمة، وهي الخرجة التي جرت عليه غضبة القصر إلى حد إصدار بلاغ الديوان الملكي ضده دون المساس بالحزب، وهو البلاغ الذي جعله يتوارى، واعتقد حلفاؤه وأعداؤه أنها شهادة وفاة لمساره السياسي، فإنه انبعث من جديد في إطار الجولات الملكية إلى القارة الإفريقية بالتزامن مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
شق بنعبد الله مساره بثبات، فبعد حصوله على شهادة عليا من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس سنة 1985 تخصص شعبة العلاقات الدولية، شغل وظيفة ترجمان محلف مقبول لدى المحاكم.
تحمل بنعبد الله مسؤوليات داخل تنظيم حزب التقدم والاشتراكية بفرنسا ومنظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بأوربا الغربية إلى غاية 1977، وبعد سنوات من النضال رفقة رفاق الحزب تمكن من أن يترأس في 1994 منظمة الشبيبة الاشتراكية، وعهدت إليه من 1997 إلى غاية 2000 مهمة مدير جريدتي “البيان” وبيان اليوم التابعتين لحزب التقدم والاشتراكية.
نجح نبيل بنعبد الله المزداد في 3 يونيو 1959 بالرباط، أن يخلف مولاي اسماعيل العلوي على رأس حزب الكتاب، ففي 30  ماي 2010 انتخب من لدن المؤتمر الوطني الثامن أمينا عاما لحزب التقدم و الاشتراكية.
وفي 2 يونيو 2014، جدد المؤتمر الوطني التاسع للتقدم والاشتراكية الثقة في نبيل بنعبد الله بأن اختاره أمينا عاما للحزب للمرة الثانية.
من بين المسؤوليات السامية التي تولاها بنعبد الله، في مساره، تعيينه وزيرا للاتصال ناطقا رسميا باسم الحكومة من 2002 إلى غاية أكتوبر 2007.
وفي نونبر 2008 إلى يوليوز 2009، عين سفيرا للملكة المغربية بإيطاليا قبل أن يتم إعفاؤه.
وفي 2011، عين وزيرا للسكنى وسياسة المدينة برئاسة عبد الإله ابن كيران، وخلال التعديل الحكومي الذي تم في 2012 بعد خروج حزب الاستقلال، حافظ على الحقيبة نفسها، إذ ظل وزيرا للسكنى والتعمير وسياسة المدينة.
محمد بها

الوردي…المنقذ

خلال خمس سنوات، لم يمل الحسين الوردي، وزير الصحة للمرة الثانية، من تكرار لازمة أقرب إلى قلبه: “ما يمكنش نديرو كلشي في خطرة وحدة..كل حاجة بوقتها”.
لم يكن الوردي طارئا على قطاع يعرف إكراهاته وتشعباته وملفاته المعقدة وصفقاته ولوبياته ومصالحه، كما يعرف مسارات جبال الريف ومنعرجاتها، لذلك كان سهلا عليه أن يجد الأجوبة المناسبة لجميع الأسئلة والمخارج الضرورية لأكثر الملفات والقضايا حرجا، دون أن يفقد حسه على المواجهة التي ورثها مناضلا في حزب “شيوعي”.
يفخر “سي الحسين”، كما كانت تلقبه والدته، بحصيلة ولايته الأولى، التي يصفها ب”الإيجابية”، سيما في ما يتعلق بالسياسة الدوائية والمستعجلات الطبية والصحة النفسية والعقلية، والبنيات التحتية بالمستشفيات العمومية، ونسبة الولوج إلى العلاج.
في جميع حواراته، يذكر الوردي بأن المهمة صعبة، لكنه استطاع أن ينجز الأهم، من خلال تعميم نظام المساعدة الطبية، وتوسيع العرض الاستشفائي بتعزيز شبكة المستشفيات وتأهيل المستشفيات العمومية وتحسين خدماتها، وتخفيض أسعار حوالي 1800 دواء إلى متم شتنبر الماضي، ورفع الميزانية المخصصة للأدوية، وأساسا محاربة لوبيات الصفقات التي كانت تستحوذ على “دجاجات” الوزارة” و”كمونها”، دون أن يرف لها جفن، ومازالت تطمع في ذلك.
ولد الوردي في 22 أبريل 1954 بدوار إشملالن، التابع لدائرة ميضار بإقليم الناظور، حيث كبر وتلقى تعليمه الأولي في مدارس عمومية رفقة أشقائه الذكور. ولم يكد يكمل سنواته السبع، حتى توفي والده الذي لم يترك لهم غير تقاعد هزيل جدا لا يكفي لسد الرمق.
عاش الوردي طفولة معذبة، ولم يجد من سند له غير والدته التي كانت تشتغل في الليل والنهار من أجل توفير لقمة عيش لإخوته، بينما تكلف الأخ الأكبر بتحمل جزء من هذا العبء، وإليه يرجع الفضل في تربيته واستكمال تعليمه بالرباط، وحالفه الحظ والصبر، حتى أضحى “بروفيسورا” ووزيرا لولايتين.
يوسف الساكت

الكحيل… مولا نوبة

ابتسم الحظ للطبيبة فاطنة الكحيل، القيادية في الحركة الشعبية، كي تحظى بحقيبة كاتبة دولة مكلفة بالإسكان في عهد حكومة سعد الدين العثماني في 2017، إذ تردد اسمها بقوة أنها ستصبح وزيرة هذه المرة، بخلاف تشكيلات الحكومات السابقة التي كانت توضع في اللائحة لأجل تأثيثها فقط لأن اللواتي سقطن بالمظلات في آخر لحظة، تمكن من تولي حقيبة وزارية.
وتمكنت الكحيل من إزاحة حكيمة الحيطي، التي اقترن ذكرها باحتجاج المواطنين على استيرادها نفايات إيطاليا، بل كاد مجلسا البرلمان أن يشكلا لجنة تقصي الحقائق في هذا الموضوع بموافقة الحركة الشعبية، لكن في الأخير طوي الملف الفضيحة، والذي ظل يرخي بظلاله على التنافس الوزاري، فاهتدت قيادة الحركة الشعبية إلى الاستنجاد بالكحيل، المرأة التي فازت في الانتخابات التشريعية لولايتين في صراع قوي مع الرجال في اللوائح المحلية المباشرة وانتزعت مقعدها البرلماني باقتدار، بل ترأست الجماعة القروية عرباوة، بحصول إجماع عليها من قبل أعضاء الجماعة الرجال، وفي 2011، انتخبت نائبة في اللائحة الوطنية لحزبها.
كما سبق وأن انتخبت  الكحيل أول امرأة نائبة لرئيس مجلس النواب، وترأست في سابقة أولى إحدى جلسات المجلس، إذ تميزت بالصرامة في ثني النواب والوزراء على احترام الوقت وسحب الكلمات الجارحة.
وتميزت دائما بالثناء على وزراء الداخلية، لكنها انتقدت مسؤولي هذه الوزارة الذين يغلقون عليهم أبواب مقار عملهم أثناء تعيينهم في البوادي والمداشر، عوض الالتقاء بالمواطنين في الفضاءات العمومية للتعرف عن كثب عن مشاكلهم اليومية لحلها في عين المكان دونما حاجة إلى مراسلة مركز وزارة الداخلية.
أحمد الأرقام

الطالبي… عاشق البارصا

لم يكن أحد داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، يخطر في باله، أن رشيد الطالبي العلمي الذي تقلد عدة مناصب حكومية، ورئاسة مجلس النواب، سيتقلد حقيبة وزارة الشباب والرياضة، وهو الخبير في الصرف والمالية.
الطالبي العلمي الذي اختاره عزيز أخنوش عن طواعية، رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل للتجمع، واحد من التجمعيين الذين يفهمون في كرة القدم، والرياضة عموما، فالرجل، متتبع للبطولة الوطنية من خلال فريقه المفضل المغرب التطواني وطنيا، وبرشلونة دوليا. يحكي مقربون من الطالبي، أن أمنيته كانت أن يشتغل في قطاع يهتم بالشباب والرياضة، لأن هذا القطاع ظل حكرا على الحركيين، ولم يحقق نجاحا، باستثناء فترة الراحل عبد اللطيف السملالي. الطالبي المعروف بصرامته، سيكون مطروحا عليه، وهو يقود هذه الوزارة التي عرفت تناوب وجوه حركية كثيرة على تدبير شؤونها، بقطف بعض الرؤوس التي عاثت فسادا في الوزارة، سواء على مستوى التمويل، أو المخيمات، أو البيع والشراء في قرارات التعيينات، وملفات أخرى تقطر فسادا. المؤكد أن الربان الجديد لهذه الوزارة التي تعج “بمسامير الميدا” الكبار، وهم معروفون بالاسم، لن تكون طريقه مفروشة بالورود، ولن تكون مهمته سهلة، طالما أن بعض الوجوه المعروفة في الإدارة المركزية، ستستمر في الاشتغال جنبا إلى جنب معه.
الطالبي العلمي الذي خبر وزارات أخرى ومنصب رئاسة مجلس النواب، سيشرع في إشهار الورقة الحمراء في وجه “المفسدين”، وهو شرط ضروري من أجل إنجاح مهمته، وإلا فإن المياه العكرة، ستجرفه.
عبد الله الكوزي

ساجد… الحاضر الغائب

معروف أكثر بمنصبه السابق عمدة للعاصمة الاقتصادية، ولم يسجل عليه، هو البرلماني عن دائرة تارودانت، منذ 1993 إلى غاية 2012، في حزب ظل في المعارضة، أو على الأقل بقي خارج الحكومة منذ 1998، موقف صدامي، ولا يتردد، في إرفاق صورته المنشورة مع سيرته في الموقع الرسمي للحزب، بوصفه أمينا عاما له منذ أبريل 2015، بوصف “الفعالية بهدوء”.
وتبدو شخصية رجل الأعمال، الذين عين وزيرا للسياحة والطيران المدني والاقتصاد الاجتماعي وهو من مواليد 1948 بسطات من أبوين قدما من سوس، متماهية جدا مع طبيعة حزبه، بوصفه حزبا غير ذي امتداد شعبي لكنه حاضر دائما بوزن انتخابي يجعله “الجوكير الأول” المرشح لإنقاذ الأغلبيات في المنعطفات الصعبة، لكنه غائب، عن مسرح الإثارة السياسية والسجالات الدائرة على مدار الساعة.
ورغم أن ساجد، صامت بطبعه حد البرود، إلى أنه عندما يتحدث، ينطق بعبارات ذات معنى، ومنها مقولته أمام طلبة الجامعة الدولية للرباط “لا ننخرط في السياسة من أجل بناء مسار مهني ناجح، إنما من أجل خدمة الناس”، وعندما كان التنابز “موضة” الولاية البرلمانية الماضية، لكن غاب عنها حزبه المعارض، قال “المعارضة ليست الشتم والمزايدات الفارغة، بل مراقبة الحكومة بأساليب حضارية”.
وفيما لا يتذكر البيضاويون ساجد برضى كبير، ربما لتأثر الرأي العام بالصحافة التي من طبيعتها تسليط الضوء على القطارات المتأخرة التي لا تأتي في موعدها، يتشبث بأنه أنجز أمورا كثيرة، بقوله “رغم عنف بعض اللحظات، ورغم عدم التفهم، أحس برضى فعلي لقيادتي مشاريع كبرى لإعادة هيكلة المدينة، ومنها توحيد المقاطعات الـ27، والخط الأول من مشروع الطرامواي وإعادة إسكان 60 ألف أسرة، كانت تعيش في الصفيح”.
غــادر ساجــد، البرلمان، وغادر عمودية البيضاء، لكنه تسلم قيادة حزب المعطي بوعبيد، ونجح في العودة به إلى الإدارة، حضنه الأول الذي ابتعد عنه قسريا، رغم أن ساجد يرفض وصم حزبه بـ”الإداري”، بقوله إنه “حزب وطني ساهم في الدفاع عن الوطن، كما شارك في الحكومة وساهم في اتخاذ قرارات إستراتيجية أنقذت البلاد”. من المؤكد أن الجيل الجديد من المغاربة لا يتذكر تلك القرارات، وبالتالي، سينتظر أي بصمة سيتركها ساجد بعد مغادرته المعارضة نحو الحكومة.
امحمد خيي

بنعبد القادر… الدينامو

حظي محمد بنعبد القادر، مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاشتراكي، وأحد الوجوه النشيطة في الأممية الاشتراكية، بثقة قيادة حزبه التي رشحته لتحمل المسؤولية الحكومية، حيث عين وزيرا منتدبا مكلفا بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية.
ويعتبر بنعبد القادر أحد الأطر الاتحادية التي تحظى بثقة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد، الذي اقترحه عضوا في اللجنة الإدارية خلال المؤتمر الأخير للحزب، باسم الفعاليات الاتحادية، اعترافا له بعطاءاته ونضاله في العديد من الواجهات الحزبية والثقافية والأكاديمية، وفي العلاقات الدولية، حيث يربط علاقات واسعة مع الأحزاب الاشتراكية الإفريقية والأوربية.
ساهم بنعبد القادر بقوة في الدفاع عن الوحدة الترابية داخل محفل الأممية الاشتراكية، ونجح إلى جانب رفيقته في الحزب وفاء حجي، رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، في حشد الدعم لصالح القضية الوطنية، واحتضان عدد من اللقاءات في الرباط للأحزاب الاشتراكية. كما سبق له أن زار عددا من الدول الإفريقية، في إطار الاستعداد لقمة الأممية الاشتراكية الأخيرة التي انعقدت بكولومبيا.
وهو إلى جانب كل هذا، عضو لجنة التحكيم والأخلاقيات للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ويحظى باحترام كبير داخل الحزب، وأحد الأطر التي تلعب دورا كبيرا في التحضير الأدبي للمؤتمر إلى جانب عبد الكريم بنعتيق، الوزير السابق، والعائد إلى تحمل المسؤولية الحكومية ضمن حكومة العثماني.
بنعبدالقادر من مواليد 1961 بتطوان، وحاصل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وماستر في علوم الاتصال والإعلام من الكلية ذاتها، وماستر في الدراسات الدبلوماسية المعمقة من كلية الحقوق بالرباط، وهو بصدد تحضير أطروحة دكتوراه حول إستراتيجية الاتصال لدى منظمة اليونسكو.
عمل بنعبد القادر مفتشا ممتازا بوزارة التربية الوطنية، كما اشتغل منذ 2009 مديرا للتعاون الدولي، وتدبير الشراكات بالوزارة، وهو بالإضافة إلى كل هذا، خبير تربوي لدى العديد من المنظمات الدولية، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو، وأمين عام مساعد للجنة الوطنية المغربية لليونسكو.
كما يعتبر من النشطاء الحقوقيين، إذ سبق له أن تحمل المسؤولية في المكتب الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ومنسقا وطنيا لمشروع الوقاية التربوية من التطرف العنيف. كما شغل مسؤولية رئيس القطب التربوي لإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية بالمغرب، ومندوبا لمنظمة وزراء التربية للبلدان الناطقة جزئيا أو كليا بالفرنسية.
برحو بوزياني

رباح…  “ديما رابح”

رغم أن البعض من داخل قيادة العدالة والتنمية، يروج لشائعات تقلل من أهمية شعبية رباح، واتهامه في الكواليس بأشياء “خطيرة”، دون حجة أو دليل، فإن رباح يخرج دوما “رابحا”.
الكل كان يتوقع أن يستمر عزيز رباح على رأس قطاع التجهيز والنقل، لكن الأمور سارت عكس ما كان يشتهيه، وأغلقت أبواب الوزارة في وجهه، ليتم تنقيله، بعد استشارة ومفاوضات مطولة مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي ظل في اتصال هاتفي معه، إلى قطاع الطاقة والمعادن، خلفا لصديقه عمارة، المتخصص في معالحة الحيوانات بمختلف أنواعها. رباح الذي يتعرض إلى حملات وهجومات من داخل حزبه، بمبرر الاختلاف، كما يذهب إلى ذلك بعض المتخصصين في تسريب أخبار الحزب إلى الصحافة الصديقة، وليس الصحافة “العدوة”، قبل بصدر رحب أن يتولى حقيبة الطاقة والمعادن، ولم يبد أي اعتراض، أو يدخل في مواجهة مفتوحة مع رئيس الحكومة. الآن، وبعدما تأكد استوزاره، هل سيعمل رباح المرشح بقوة لخلافة بنكيران في المؤتمر المقبل، رغم كيد الحساد من داخل جدران الحزب، على ترك منصب رئاسة مجلس القنيطرة، إلى صديقه رشيد بلمقيصية الذي تربطه علاقة قوية منذ زمان مع سعد الدين العثماني؟ في انتظار أن يجيب رباح على هذا الاستفهام، على وزير الطاقة والمعادن، أن يتخلص من بعض العادات السيئة، وهي أين يترك الصحافة تنتقده، دون أن يهاجمها في الفايس بوك”، وأن يجيبها بكل هدوء، ودون تعصب، إن اخطأت في حقه، أن يقلل من فتح الجبهات ضده، لأنه كان مرشحا أن يتولى منصب رئاسة الحكومة، وها هو اليوم، مرشح لتولي منصب الأمانة العامة لحزبه.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى